صورة من حفل الإفطار
صورة من حفل الإفطار

نظم ناشطون يمنيون حفل إفطار جماعي لأكثر من ألف طفل يتيم في العاصمة صنعاء الأحد، بهدف إدخال الابتسامة على وجوههم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

300 شاب وشابة من المتطوعين جمعوا حوالي 1300 طفل من دور الأيتام بصنعاء، ليتناولوا الطعام معا، ويستمتعوا بالأنشطة الترفيهية والألعاب.

الهدف من هذه المبادرة حسب القائمين على الحفل الذي أقيم للعام الثاني على التوالي، هو المساهمة في إسعاد هؤلاء الأطفال ومنحهم الفرصة للعب مثل أقرانهم، ورفع صوت السلام ونبذ الطبقية بين فئات المجتمع.

​​

أرادوا أيضا "عكس صورة للسلام المجتمعي في حالة الحرب بجهود شبابية".

المتطوعون في المبادرة هم شباب يعملون في منظمات دولية ومحلية وفي القطاع الخاص.

هذه الناشطة التي حضرت الحفل كتبت على فيسبوك: "كل ذلك كان من أجل أن تشفى صدورنا ووجع بلادنا ولو بابتسامة طفل يتيم يرى أن الخير لم يُعدم، ويرى أنه في المستقبل سيلعب دورنا مع أطفال آخرين وتستمر عجلة الإنسانية في بلادنا":

​​

 

في مقرة بمدينة عدن، كان عشرات القبور الجديدة دليلاً على ارتفاع عدد الوفيات وسط جائحة كورونا
في مقرة بمدينة عدن، كان عشرات القبور الجديدة دليلاً على ارتفاع عدد الوفيات وسط جائحة كورونا

في مقبرة بأكبر مدينة في جنوبي اليمن، كانت العشرات من القبور الجديدة دليلا على ارتفاع عدد الوفيات وسط جائحة فيروس كورونا.

عمال المقبرة لا يعرفون ما الذي قتل المتوفين حديثا. ولكن لا يمكن إنكار وجود عدد متزايد من الأشخاص الذين يمرضون في عدن الساحلية، على الأرجح بالفيروس الجديد.

ودفن العديد مع قليل من الاحتياطات وعدد قليل فقط من الحضور، فيما يضع العمال كمامات أو يغطون وجوههم بقطعة قماش.

وقال محمد عبيد، وهو حفار قبور في المدينة، إنه كان هناك خمسة أضعاف حركة الدفن العادية، حيث تم دفن 51 ميتا في الأسبوع الماضي.

وقال لوكالة أسوشيتد برس في وقت متأخر من الأسبوع الماضي "هذا شيء غريب، لم نره من قبل".

عمال مقبرة عدن لا يعرفون سبب وفاة أشخاص دفنوا حديثا، وفق أسوشيتد برس

وأفادت منظمة أطباء بلا حدود بتسجيل ارتفاع في الوفيات والإصابات الناجمة عن فيروس كورونا، بما في ذلك بين العاملين الصحيين في منشأة تديرها في المدينة.

وقال سكان عدن في السابق إن عدة مستشفيات أغلقت أبوابها، حيث يخشى العاملون في مجال الرعاية الصحية من الإصابة بالفيروس في الوقت الذي يفتقرون فيه إلى معدات الحماية.

وقد كشف الارتفاع الكبير أيضا عن مدى انتشار الفيروس في البلد الذي مزقته الحرب.

وقالت كارولين سيغوين، مديرة عمليات أطباء بلا حدود في اليمن، لوكالة أسوشيتد برس، الجمعة، إن معدل الوفيات في منشآت المنظمة التي تعالج مرضى كوفيد-19 "مرتفع جدا جدا"، وإن عددا كبيرا من الأشخاص الذين وصلوا إليها "كانوا يحتضرون أو موتى بالفعل".

منظمة أطباء بلا حدود أفادت بتسجيل ارتفاع في الوفيات والإصابات الناجمة عن فيروس كورونا في عدن

وقالت المنظمة، في بيان لها الأسبوع الماضي، إن العدد الكبير للوفيات في مركز علاج كوفيد-19 في عدن "ينبئ بكارثة أوسع تتكشف في المدينة".

وشهد الميناء الجنوبي الرئيسي مؤخرا فصلا جديدا من الاقتتال السياسي بين القوات الحكومية والانفصاليين الجنوبيين الذين أعلنوا حكمهم الذاتي الشهر الماضي، ما ترك السلطات الصحية في حالة من الفوضى.