متظاهرون خلال احتجاج في عدن قبل يومين
متظاهرون خلال احتجاج في عدن قبل يومين

أصيب ثمانية أشخاص برصاص قوات الأمن اليمنية في مدينة المكلا الجنوبية الأربعاء بعد اندلاع مواجهات خلال تظاهرة نظمت للاحتجاج على غلاء المعيشة في ظل تدهور العملة المحلية.

وقال مسؤول في قوات الأمن وشهود عيان إن مئات من سكان المكلا عاصمة محافظة حضرموت، خرجوا في مظاهرة جديدة سارت في عدة شوارع.

وأضافوا أن المتظاهرين قاموا بتمزيق صور لقادة في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن دعما للحكومة المعترف بها دوليا، قبل أن تندلع مواجهات مع قوات الأمن.

وذكر المصدر الأمني أن ثمانية أشخاص أصيبوا برصاص القوات اليمنية.

ويتظاهر مئات اليمنيين في عدة مدن جنوبية بينها عدن العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها دوليا، منذ الأحد احتجاجا على ارتفاع كلفة المعيشة بسبب انهيار الريال اليمني.

وشهدت مدينة سيئون ثاني أكبر مدن محافظة حضرموت، عصيانا مدنيا لليوم الثالث على التوالي إذ أغلقت المحلات التجارية الأربعاء وتوقفت المرافق الحكومية عن ممارسة مهامها.

ومنذ أكثر من عام، تواجه الحكومة مصاعب في دفع رواتب جميع الموظفين، وقد خسر الريال أكثر من ثلثي قيمته مقابل الدولار منذ 2015، العام الذي تدخلت فيه السعودية وحلفاؤها عسكريا ضد الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى في البلد الفقير.

حذرت المنظمة من تفشي الفيروس في سجون الحوثيين دون علم العالم
حذرت المنظمة من تفشي الفيروس في سجون الحوثيين دون علم العالم

قال "فريق الخبراء الإقليميين والدوليين بشأن اليمن" في تقرير نشره مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الإثنين، إن سجون القوات الحوثية في صنعاء "عرضة لخطر فيروس كورونا وتهدد حياة المعتقلين السياسيين فيها". 

وأعربت المنظمة الاستشارية لدى الأمم المتحدة في ملف اليمن، عن قلقها البالغ إزاء المخاطر المحتملة لتفشي فيروس "كورونا" بين السجناء والمحتجزين السياسيين في اليمن.

ودعا الفريق الحقوقي، جميع أطراف النزاع إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين والسجناء السياسيين المعتقلين في مرافق الاحتجاز السياسية والأمنية والعسكرية الرسمية والسرية، لمنع وتخفيف انتشار الفيروس، "بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي"، بحسب التقرير.

وحذر الفريق، من أن الوضع الهش للسجناء والمحتجزين يجعلهم عرضة لخطر كبير في حال تفشي الفيروس، بسبب "ظروف الاعتقال المروعة".

وشدد على أن النزاع المستمر في اليمن أثر بشكل بالغ على توافر الخدمات الطبية، وجعل النظام الصحي على "شفا الانهيار".

وتسيطر قوات جماعة "الحوثي" على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.

ويعاني اليمن من تداعيات حرب مستمرة منذ ستة أعوام بين القوات الموالية للحكومة والمسلحين الحوثيين.

وحتى اللحظة، لم يعلن اليمن عن تسجيل أي اصابة بالفيروس، الذي أصاب أكثر من 776 ألف شخص في 199 دولة وأقاليم، توفى منهم ما يزيد عن 37 ألفًا، بينما تعافي أكثر من 164 ألفًا.

وأقرت الحكومة اليمنية في عدن، الإثنين، تمديد إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية لمدة أسبوعين، بداية من الأول من أبريل المقبل. 

ورحب جميع أطراف النزاع بدعوة الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار والتركيز على مكافحة كورونا، لكن هذه الدعوة لم تلق حتى اليوم تطبيقا على أرض الواقع.