صورة تخيلية لما يحدث داخل معتقلات جماعة الحوثي نشرتها "هيومن رايتس ووتش"
صورة تخيلية لما يحدث داخل معتقلات جماعة الحوثي نشرتها "هيومن رايتس ووتش"

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحوثيين في اليمن بارتكاب انتهاكات خطيرة ضد أشخاص يحتجزونهم قد ترقى إلى جرائم حرب، وطالبت مجلس الأمن بالتدخل. 

ووثقت المنظمة منذ عام 2014 الذي سيطر خلاله الحوثيون على العاصمة صنعاء والعديد من المناطق اليمنية، عشرات الحالات التي قام فيها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس الراحل علي عبدالله صالح باحتجازات تعسفية ومسيئة بالإضافة إلى إخفاءات قسرية وأعمال تعذيب.

وقالت هيومن رايتس ووتش في تقرير مطول نشرته الثلاثاء أن الهدف كان "غالبا لإجبار أقاربهم على دفع المال أو لمبادلتهم مع محتجزين لدى قوات معادية".

 
​​ونشرت المنظمة قصص عدد من الرجال والنساء احتجزوا لدى جماعة الحوثي.

وقالت سارة ليا وتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وفي هيومن رايتس ووتش: "أضاف الحوثيون الاستغلال إلى لائحة انتهاكاتهم بحق مَن هم تحت سيطرتهم في اليمن. بدل أن يعاملوا المحتجزين لديهم بإنسانية، يستخدم بعض المسؤولين الحوثيين سلطتهم للربح المالي من الاحتجاز والتعذيب والقتل".

 

 

صورة تخيليه لما يحدث داخل المعتقلات في اليمن

 

​​
 

وتشير هيومن رايتس ووتش في تقريرها أيضا إلى أن الإمارات والجماعات التابعة لها والقوات اليمنية الحكومية قامت أيضا باحتجاز العديد من الأشخاص تعسفا، وتعذيبهم وإخفائهم قسرا خلال النزاع اليمني.

وتقول المنظمة "عندما تتم المعاملة القاسية والمهينة في سياق نزاع مسلح فإنها تشكل جرائم حرب".

وتوصّل فريق خبراء الأمم المتحدة البارزين بشأن اليمن في 2018، إلى أن الحوثيين "قاموا بأعمال ترقى إلى جرائم حرب بما في ذلك، المعاملة القاسية والتعذيب والاعتداء على الكرامة الإنسانية".

ووجد الخبراء أيضا أن هناك احتمالا قويا بأن تكون "قوات اليمن والسعودية والإمارات متورطة جديا في انتهاكات متعلقة بالمحتجزين، قد ترقى إلى جرائم حرب".

وطالبت المنظمة مجلس الأمن في الأمم المتحدة بفرض عقوبات تستهدف كبار المسؤولين عن الانتهاكات المرتبطة بالاحتجاز، إذا لم تفرج السلطات الحوثية عن المحتجزين تعسفا وتوقف الإخفاءات القسرية وأن تحقق جديا مع المسؤولين عن التعذيب واحتجاز الرهائن وتعاقبهم.

 

إعصار سابق في اليمن
إعصار سابق في اليمن

 لقي ما لا يقل عن 13 يمنيا مصرعهم وأصيب عشرات آخرون بجروح في شرق البلاد من جراء سيول ناجمة عن أمطار غزيرة تسبب بها الإعصار "نيسارغا"، وفق ما أعلن مسؤول حكومي الأربعاء.

وقال المسؤول إن "13 يمنيا، بينهم خمسة أطفال، لقوا مصرعهم، كحصيلة أولية، وأصيب العشرات جراء السيول التي ضربت بعض مديريات حضرموت" في شرق البلاد.

وأضاف أن "أكثر المديريات تضررا هي حجر وميفع والقطن"، مشيرا إلى أن "الأمطار مستمرة بالهطول منذ ثلاثة أيام وقد جرفت السيول عشرات المنازل، خصوصا تلك القريبة من الوديان".

وأكد المسؤول أن خمسة أشخاص لا يزالون في عداد المفقودين في مديرية القطن.

وفي محافظة شبوة المجاورة تضررت عشرات المنازل من جراء السيول والأمطار الغزيرة، بحسب ما أفاد مسؤول محلّي لفرانس برس.

والإعصار نيسارغا، الذي تشكل في بحر العرب، وصل الأربعاء إلى الساحل الغربي للهند، مما أسفر عن مقتل شخصين في ولاية ماهاراشترا، وعاصمتها بومباي.

وهذا أول إعصار من نوعه يضرب العاصمة الاقتصادية للهند منذ أكثر من 70 عاما.

وغالبا ما يشهد اليمن أحوالا جوية سيئة تخلف أحيانا خسائر مادية وبشرية في أفقر بلد في شبه الجزيرة العربية.