جانب من المفاوضات الجارية بين ممثلي الحكومة اليمنية والحوثيين في العاصمة الأردنية بشأن تبادل الأسرى
جانب من المفاوضات الجارية بين ممثلي الحكومة اليمنية والحوثيين في العاصمة الأردنية بشأن تبادل الأسرى

استأنف ممثلو الحكومة اليمنية والمتمردون الحوثيون في العاصمة الأردنية عمان الخميس اجتماعاتهم لليوم الثاني على التوالي وللمرة الأولى منذ اتفاق السويد قبل شهر، لبحث تطبيق اتفاق تبادل الأسرى، حسب مصدر في الأمم المتحدة.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الصحافة الفرنسية  إن "اللجنة الخاصة باتفاق الأسرى الموقع قبل شهر في السويد عقدت اجتماعات أمس الأربعاء وتجتمع الخميس في عمان لبحث تطبيق هذا الاتفاق".

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك "تبادل الطرفان قوائم الأسرى في السويد ويناقشان الآن خطوات التنفيذ". 

وكانت الأمم المتحدة حققت اختراقا في الثالث عشر من كانون الاول/ديسمبر بعد ثمانية أيام من المحادثات في السويد بين ممثلين عن حكومة عبد ربه منصور هادي المدعوم من السعودية والإمارات من جهة، والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران من جهة ثانية. 

وبموجب هذا الاتفاق، دخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن عشر من كانون الأول/ديسمبر في مدينة الحديدة الواقعة في غرب اليمن على البحر الاحمر، على أن يلتزم المقاتلون الانسحاب من المنطقة التي ستدخلها بعثة مراقبة تابعة للأمم المتحدة إلى جانب الاتفاق على تبادل أسرى.

وتبادل الجانبان قوائم تضم نحو 15 ألفا من الأسرى من أجل مبادلة قال موفدون إنها ستتم عبر مطار صنعاء الذي يسيطر عليه الحوثيون في شمال اليمن ومطار سيئون الواقع تحت سيطرة الحكومة بجنوب البلاد.

وقال هادي الهيج رئيس وفد الحكومة اليمنية إن الجانبين يتحققان من قوائم الأسرى ضمن عملية من خمس مراحل قبل إجراء التبادل.

وتشرف الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر على تبادل الأسرى.

وعمان هي مقر مكتب بعثة الأمم المتحدة الخاصة باليمن. 

حذرت المنظمة من تفشي الفيروس في سجون الحوثيين دون علم العالم
حذرت المنظمة من تفشي الفيروس في سجون الحوثيين دون علم العالم

قال "فريق الخبراء الإقليميين والدوليين بشأن اليمن" في تقرير نشره مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الإثنين، إن سجون القوات الحوثية في صنعاء "عرضة لخطر فيروس كورونا وتهدد حياة المعتقلين السياسيين فيها". 

وأعربت المنظمة الاستشارية لدى الأمم المتحدة في ملف اليمن، عن قلقها البالغ إزاء المخاطر المحتملة لتفشي فيروس "كورونا" بين السجناء والمحتجزين السياسيين في اليمن.

ودعا الفريق الحقوقي، جميع أطراف النزاع إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين والسجناء السياسيين المعتقلين في مرافق الاحتجاز السياسية والأمنية والعسكرية الرسمية والسرية، لمنع وتخفيف انتشار الفيروس، "بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي"، بحسب التقرير.

وحذر الفريق، من أن الوضع الهش للسجناء والمحتجزين يجعلهم عرضة لخطر كبير في حال تفشي الفيروس، بسبب "ظروف الاعتقال المروعة".

وشدد على أن النزاع المستمر في اليمن أثر بشكل بالغ على توافر الخدمات الطبية، وجعل النظام الصحي على "شفا الانهيار".

وتسيطر قوات جماعة "الحوثي" على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.

ويعاني اليمن من تداعيات حرب مستمرة منذ ستة أعوام بين القوات الموالية للحكومة والمسلحين الحوثيين.

وحتى اللحظة، لم يعلن اليمن عن تسجيل أي اصابة بالفيروس، الذي أصاب أكثر من 776 ألف شخص في 199 دولة وأقاليم، توفى منهم ما يزيد عن 37 ألفًا، بينما تعافي أكثر من 164 ألفًا.

وأقرت الحكومة اليمنية في عدن، الإثنين، تمديد إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية لمدة أسبوعين، بداية من الأول من أبريل المقبل. 

ورحب جميع أطراف النزاع بدعوة الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار والتركيز على مكافحة كورونا، لكن هذه الدعوة لم تلق حتى اليوم تطبيقا على أرض الواقع.