المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي
المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي

أطلق التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن عملية عسكرية في محافظة صنعاء، التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران منذ 2015. 

وأوضح التحالف في بيان أذاعته قناة الإخبارية السعودية أن العملية استهدفت "موقعا لتخزين وتجهيز الطائرات بدون طيار وعربات الإطلاق"، مطالبا المدنيين بعدم الاقتراب من الموقع.

وقال التحالف إنه اتخذ "إجراءات وقائية لحماية المدنيين".

وكان التحالف أعلن مرتين في 20 و31 كانون الثاني/ يناير الماضي عن استهداف مواقع تستخدم لصناعة أو تخزين أو إطلاق طائرات مسيرة من قبل المتمردين الحوثيين، وذلك بعد أيام من تبني الحوثيين هجوما بطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية أدى إلى سقوط سبعة قتلى.

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".