قوات انفصالية في عدن
قوات انفصالية في عدن

أكدت مصادر لـ"قناة الحرة" وقوع اشتباكات محدودة ومتقطعة في مدينة عدن جنوب اليمن الخميس بين قوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وبين قوات موالية للمجلس الانتقالي المطالب بانفصال جنوب اليمن.

وأضافت المصادر بأن هذه الاشتباكات وقعت في محيط مديرية كريتر التي يقع في نطاقها مقر الحكومة اليمنية.

وتفيد الأنباء الواردة من عدن أن قوات الرئيس هادي انتشرت في مديريات كريتر وخور مكسر وأنحاء من مديرية الشيخ عثمان، وشوهدت دبابات ومدرعات تابعة لها منتشرة في شوارع المدينة، مقابل انحسار ملحوظ لحضور قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في شوارع ومناطق كانت تنتشر فيها وخاصة بمديرية كريتر.

"سنتكوم" شددت على أن ادعاءات الحوثيين بشأن شن هجوم على حاملة الطائرات يو إس إس دوايت دي أيزنهاور "كاذبة بشكل قاطع
تقود واشنطن تحالفا بحريا دوليا بهدف "حماية" الملاحة البحرية في البحر الأحمر

قال الجيش الأميركي، الاثنين، إن قوات الحوثي اليمنية، شنت هجمات متعددة على ناقلتي نفط وألحقوا أضرارا بإحداها، وأن قواته نجحت في تدمير خمس طائرات بدون طيار تابعة للحوثيين.

وفي التفاصيل، قال بيان للقيادة المركزية الأميركية إن الحوثيين المدعومين من إيران شنوا هجمات متعددة على الناقلة "أم تي بنتليI"، وهي سفينة ترفع علم بنما وتملكها إسرائيل وتديرها موناكو في البحر الأحمر، كانت تحمل شحنة من الزيت النباتي من روسيا إلى الصين.

واستخدم الحوثيون بحسب البيان،  ثلاث قوارب في هذا الهجوم، زورق مسيّر واحد وقاربين صغيرين. 

"ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار أو إصابات لحد الآن"، وفق تعبير البيان.

وفي وقت لاحق، أطلق الحوثيون صاروخاً باليستياً مضاداً للسفن من منطقة يسيطرون عليها في اليمن، باتجاه البحر الأحمر صوب السفينة "إم تي بنتليI" لكن لم يتم الإبلاغ عن أي أضرار أو إصابات في هذا الوقت.

إلى ذلك، هاجم الحوثيون أيضا ناقلة النفط الخام :"أم تي كيوس لايون"، وهي ناقلة نفط ترفع العلم الليبيري وتديرها اليونان، وذلك بواسطة زورق مسيّر في البحر الأحمر.

وتسبب الزورق المسيّر في إحداث أضرار في الناقلة، لكن لم تطلب السفينة أم تي كيوس لايون المساعدة. ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات في هذا الوقت.، بحسب ذات البيان.

وكشف البيان أنه في الـ 24 ساعة الماضية نجحت قوات القيادة المركزية الأميركية في تدمير خمس طائرات بدون طيار تابعة للحوثيين، ثلاث منها فوق البحر الأحمر واثنتان فوق المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن.

وجاء في البيان "تقرر أن هذه الطائرات بدون طيار تمثل تهديدًا للولايات المتحدة وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة"، لذلك تم اتخاذ هذه الإجراءات لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية محمية وأكثر أمنًا.

ومنذ نوفمبر، شنّ المتمرّدون الحوثيون عشرات الهجمات بالصواريخ والمسيّرات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يعتبرون أنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعما للفلسطينيين في قطاع غزة في ظل الحرب الدائرة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وتقود واشنطن تحالفا بحريا دوليا بهدف "حماية" الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية التي تمرّ عبرها 12% من التجارة العالمية.