عناصر في قوات اللحزام الأمني في عدن
عناصر في قوات اللحزام الأمني في عدن

أعربت الولايات المتحدة، الخميس، عن قلقها إزاء المواجهات المستمرة في عدن بين قوات تابعة للحكومة المعترف بها دوليا وقوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان "تشعر الولايات المتحدة بقلق عميق إزاء اندلاع أعمال العنف والاشتباكات القاتلة في عدن".

وتابعت "ندعو جميع الأطراف إلى الامتناع عن التصعيد وإراقة المزيد من الدماء، وحل خلافاتها من خلال الحوار".

وحذرت واشنطن في البيان من أن التحريض على مزيد من الانقسامات والعنف داخل اليمن لن يؤدي إلا إلى زيادة معاناة الشعب اليمني وإطالة أمد الصراع، مشددة على أن الحوار يمثل الطريقة الوحيدة للوصول إلى يمن مستقر وموحد ومزدهر.

​​وتشهد عدن، العاصمة المؤقتة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، توترا كبيرا بين قوات الحزام الأمني وقوات موالية للحكومة أسفرت عن سقوط قتلى في الجانبين فضلا عن مدنيين.

 

 

عادة ما تقف جماعة "الحوثي" المدعومة من إيران، باليمن وراء إطلاق تلك الصواريخ
عادة ما تقف جماعة "الحوثي" المدعومة من إيران، باليمن وراء إطلاق تلك الصواريخ

حمل التحالف العربي في اليمن والحكومة اليمنية، في عدن، الأحد، مسؤولية إطلاق صاروخين باليستيين، على العاصمة السعودية، الرياض، لقوات "الحوثي"، المدعومة من قبل إيران.

 المتحدث الرسمي باسم قوات "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، تركي المالكي، قال إن "قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت ودمرت عند الساعة (23:23) من مساء السبت صاروخين بالستيين أطلقتهما المليشيا الحوثية الإرهابية من صنعاء وصعدة باتجاه الأعيان المدنية والمدنيين بالمملكة".

وأفاد المسؤول السعودي ان "الصاروخين البالستيين تم إطلاقهما باتجاه مدينة الرياض ومدينة جازان، ولا توجد خسائر بالأرواح".

ومن جهته أشار المتحدث باسم الدفاع المدني في منطقة الرياض، إلى سقوط "شظايا صاروخ باليستي بعد اعتراضه وتدميره، وقد تناثرت الشظايا على أحياء سكنية في مواقع متفرقة مما تسبب في إصابة مدنيين اثنين إصابات طفيفة".

- الحكومة اليمنية 

ومن الجانب اليمني، حمل وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الإرياني، مسؤولية الهجوم الصاروخي لجماعة الحوثي. 

واستنكر ما أسماه "الاستهداف الإرهابي الفاشل"، الذي قال إن "مرتزقة ايران المليشيا الحوثية، نفذته بصاروخين بالستيين، على مدينتي الرياض وجيزان بالمملكة العربية السعودية الشقيقة". 

وأكد أن هذه العمليات التي وصفها بـ"الإرهابية"، تؤكد استمرار "تدفق الأسلحة الإيرانية للمليشيا الحوثية واصرارها العمل كأداة ايرانية تخريبية".