مجموعة من الانفصاليين الجنوبيين في عدن بتاريخ 10 أغسطس 2019
مجموعة من الانفصاليين الجنوبيين في عدن بتاريخ 10 أغسطس 2019

ذكرت مصادر يمنية أن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي استكملت السيطرة على كافة مفاصل عدن. 

وأعلنت قيادة المنطقة العسكرية الرابعة انضمامها إلى قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة اللواء عيدروس الزبيدي

وأضافت وسائل إعلام أن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي استكمل سيطرته على قصر معاشيق بمدينة كريتر ومعسكر النقل في مديرية دارسعد بعدن.

كما أعلنت قيادة المنطقة العسكرية الرابعة انضمامها إلى قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة اللواء عيدروس الزبيدي.

وأشارت رويترز سابقا إلى مقطع فيديو نشره مناصرون لحركة الانفصاليين، قالوا فيه إن قواتهم لم تلق أي مقاومة، وأكد شاهد عيان لرويترز وجود الانفصاليين في القصر الرئاسي. 

ولم يأت تأكيد بعد من قوات التحالف المدعومة من السعودية، التي يقع مقرها المؤقت في اليمن.

وتدور اشتباكات عنيفة في عدن بين القوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، المعترف بها دوليا، ومسلّحين من قوات "الحزام الأمني"، بحسب مصدر أمني.

وتتألّف هذه القوات أساسا من الانفصاليين الجنوبيين الذين يرغبون في استقلال الجنوب اليمني، وينتمون للمجلس الانتقالي الجنوبي، حيث كان الجنوب دولة مستقلة حتى الوحدة مع الشمال عام 1990.

وعدن هي العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها منذ سيطرة المتمردين الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014.

وفي يناير 2018، شهدت عدن قتالا عنيفا بين الانفصاليين والقوات الحكومية أدت إلى مقتل 38 شخصا وإصابة أكثر من 220 آخرين بجروح.

ويشهد اليمن منذ 2014 حربا بين المتمرّدين الحوثيين المقرّبين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف هادي، وقد تصاعدت حدّة المعارك في مارس 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للقوات الحكومية.

الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز
الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) أن محافظة ريمة الواقعة ضمن سيطرة جماعة الحوثيين، شمال غربي اليمن، تضم أعلى معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد.

وقالت المنظمة في منشور لها على حسابها في منصة "إكس"، الثلاثاء، إن ما نسبته 69% من الأطفال في محافظة ريمة يعانون من التقزم، وهو المعدل الأعلى على الإطلاق بين المحافظات اليمنية.

وأضافت أن العديد من الأسر في هذه المحافظة الجبلية المتضررة من الصراع المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، تواجه نقصاً مستمراً في الضروريات مثل الغذاء والمياه والأدوية.

وأشارت "يونيسف" إلى أن محافظة المهرة سجّلت أقل معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد، وبنسبة 22%، فيما تبلغ في المناطق الحضرية 39.5% مقابل 52% في المناطق الريفية.

وأكدت أن التقزم أكثر شيوعاً بين الأطفال دون سن الثانية، خاصة لدى ذوي الأُسر الفقيرة التي يصل معدله فيها إلى أكثر من 60%، وبالتالي فإن "الاستثمار في التغذية يمكن أن يكسر حلقة الفقر".