إبراهيم الحوثي
إبراهيم الحوثي

أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن أن شقيق زعيم الحوثيين " تعرض للتصفية بعملية داخلية نتيجة صراع أجنحة الميليشيا وخلاف بين القيادات".

وتم العثور على إبراهيم بدر الدين الحوثي ميتا في منزل بصنعاء، بحسب مصدر أمني، فيما اتهم عضو المجلس السياسي للحوثيين محمد البخيتي "أدوات" (عناصر تتبع) التحالف العسكري بقيادة السعودية "وليست عبر غارة أو استهداف من الجو".

لكن التحالف الذي تقوده السعودية قال في بيان الأحد إن "عملية التصفية تمت في أحد أوكار ومعاقل الميليشيا بحي حدة في صنعاء"، وذلك في أول رد فعل من التحالف بعد مقتل شقيق عبد الملك الحوثي.

وأضاف التحالف "القيادات الإرهابية الحوثية دأبت على الخيانات فيما بينها بعمليات التصفية بالقتل والسحل".

وتخوض السعودية حربا عل رأس تحالف في اليمن دعما للرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

وإبراهيم الحوثي هو أحد قادة الحوثيين، وأحد المشاركين بشكل مباشر في عملية اقتحام الحوثيين لصنعاء والسيطرة عليها في عام 2014، بحسب تقارير.

وقال الخبير الأمني اليمني محمد جواس لـ"موقع الحرة" في تصريح سابق إن اغتيال إبراهيم الحوثي يعني أن "الحلقة بدأت تضيق على أسرة الحوثي، وهذا معناه وجود اختراق كبير في الدائرة المقربة للحوثي المحاطة بحماية أمنية ضخمة".

 

السفينة تضررت في هجوم صاروخي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه
السفينة تضررت في هجوم صاروخي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه | Source: Grab

سجلت الكاميرات لحظة غرق سفينة الشحن "روبيمار" التي استهدفها الحوثيون الشهر الماضي في البحر الأحمر ضمن سلسلة الهجمات التي ينفذونها على خلفية الحرب في غزة.

وأظهر مقطع فيديو اللحظات الأولى لسحب المياه للجزء الخلفي من السفينة إلى الأسفل فيما زورق عسكري يبحر قربها.

وتضررت السفينة التي ترفع علم بيليز وتديرها شركة لبنانية في هجوم صاروخي في 19 فبراير أعلن الحوثيون المدعومون من إيران مسؤوليتهم عنه.

وتسبب ذلك بتوقف السفينة وإجلاء طاقمها إلى جيبوتي. ومذاك دخلت المياه الى غرفة المحرك وغرق مؤخرها.

وأعلنت الحكومة اليمنية السبت أن السفينة التي تحمل أسمدة قابلة للاحتراق غرقت في البحر الأحمر، محذّرة من كارثة بيئية في المنطقة.

وأعلنت خلية الأزمة التابعة للحكومة اليمنية والمكلفة التعامل مع السفينة في بيان "ببالغ الأسف خبر غرق السفينة "ام في روبيمار" الليلة الماضية وذلك بالتزامن مع العوامل الجوية والرياح الشديدة التي يشهدها البحر"، محذّرة من أنها "ستسبب كارثة بيئية في المياه الإقليمية اليمنية والبحر والأحمر".

وقالت إنّ الغرق "كان متوقعا بسبب ترك السفينة لمصيرها لأكثر من 12 يوما وعدم التجاوب مع مناشدات الحكومة اليمنية لتلافي وقوع الكارثة"، مؤكدة أنها "في اجتماع دائم لتدارس الخطوات اللاحقة وتحديد أفضل السبل للتعامل مع التداعيات ومعالجة الكارثة البيئية الناجمة عن الحادثة".

لكن وكالة الأمن البحري "يو كيه إم تي أو" التي تديرها القوات البريطانية،  قالت في تقرير السبت إن "مؤخرة السفينة غرقت فيما تظل مقدمتها فوق سطح الماء".

وكانت هيئة الموانئ والمناطق الحرة في جيبوتي أعلنت أن "السفينة تحمل على متنها 21,999 طناً مترياً من الأسمدة من فئة 5.1 العالية الخطورة"، بحسب تصنيف "البضائع الدولية البحرية الخطرة" (IMDG)، وهو دليل دولي لنقل المنتجات الخطرة المعبأة.

ومنذ 19 نوفمبر، ينفّذ الحوثيون هجمات على سفن في البحر الأحمر وبحر العرب يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعمًا لقطاع غزة الذي يشهد حربًا بين حركة حماس وإسرائيل منذ السابع من أكتوبر.