إبراهيم الحوثي
إبراهيم الحوثي

أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن أن شقيق زعيم الحوثيين " تعرض للتصفية بعملية داخلية نتيجة صراع أجنحة الميليشيا وخلاف بين القيادات".

وتم العثور على إبراهيم بدر الدين الحوثي ميتا في منزل بصنعاء، بحسب مصدر أمني، فيما اتهم عضو المجلس السياسي للحوثيين محمد البخيتي "أدوات" (عناصر تتبع) التحالف العسكري بقيادة السعودية "وليست عبر غارة أو استهداف من الجو".

لكن التحالف الذي تقوده السعودية قال في بيان الأحد إن "عملية التصفية تمت في أحد أوكار ومعاقل الميليشيا بحي حدة في صنعاء"، وذلك في أول رد فعل من التحالف بعد مقتل شقيق عبد الملك الحوثي.

وأضاف التحالف "القيادات الإرهابية الحوثية دأبت على الخيانات فيما بينها بعمليات التصفية بالقتل والسحل".

وتخوض السعودية حربا عل رأس تحالف في اليمن دعما للرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

وإبراهيم الحوثي هو أحد قادة الحوثيين، وأحد المشاركين بشكل مباشر في عملية اقتحام الحوثيين لصنعاء والسيطرة عليها في عام 2014، بحسب تقارير.

وقال الخبير الأمني اليمني محمد جواس لـ"موقع الحرة" في تصريح سابق إن اغتيال إبراهيم الحوثي يعني أن "الحلقة بدأت تضيق على أسرة الحوثي، وهذا معناه وجود اختراق كبير في الدائرة المقربة للحوثي المحاطة بحماية أمنية ضخمة".

 

من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز
من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز

أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الأحد، أن الولايات المتحدة ستشن ضربات "لا هوادة فيها" على الحوثيين في اليمن لحين وقف عملياتهم العسكرية التي تستهدف الأصول الأميركية وحركة الشحن العالمي.

والسبت، وجهت الولايات المتحدة ضربات عسكرية مكثفة ضد منشآت استراتيجية للحوثيين في اليمن، في خطوة تأتي لوضع حد للتهديدات المستمرة من المتمردين المدعومين من إيران، للملاحة في ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 15 بالمئة من التجارة العالمية.

وفي تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، الأحد، بعد ساعات من الضربات الأميركية، قال هيغسيث إن هذه الحملة جاءت ردا على عشرات الهجمات التي شنها الحوثيون على السفن منذ نوفمبر 2023.

كمتا حذر إيران للتوقف عن دعم الجماعة.

وأردف هيغسيث: "سيستمر هذا (الهجوم) حتى تقولوا: لن نقصف السفن والأصول".

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، يهاجم الحوثيون، الذين يسيطرون على مساحات واسعة من اليمن، السفن التجارية في البحر الأحمر.

وتركزت عملياتهم قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي في جنوب البحر الأحمر، حيث يستهدفون السفن التي يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو تلك المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، مبررين تحركاتهم بـ"التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة".

لكن في الواقع، فإن الكثير من السفن التي حاول الحوثيون استهدافها، لا علاقة لها بإسرائيل.

وفي بيان رسمي، السبت، أكد البيت الأبيض أن "أكثر من عام قد مر منذ أن أبحرت آخر سفينة تجارية أميركية بأمان عبر قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن".

وأضاف أنه "لن تتمكن أي قوة إرهابية من إيقاف السفن التجارية والبحرية الأميركية من الإبحار بحرية في ممرات العالم المائية".

وشدد البيان على أن "الأمن الاقتصادي والقومي الأميركي تعرض لهجمات من قبل الحوثيين لفترة طويلة جداً"، مؤكداً أن "إجراءات وقيادة الرئيس ترامب تعمل اليوم على إنهاء هذا الوضع".