إبراهيم الحوثي
إبراهيم الحوثي

أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن أن شقيق زعيم الحوثيين " تعرض للتصفية بعملية داخلية نتيجة صراع أجنحة الميليشيا وخلاف بين القيادات".

وتم العثور على إبراهيم بدر الدين الحوثي ميتا في منزل بصنعاء، بحسب مصدر أمني، فيما اتهم عضو المجلس السياسي للحوثيين محمد البخيتي "أدوات" (عناصر تتبع) التحالف العسكري بقيادة السعودية "وليست عبر غارة أو استهداف من الجو".

لكن التحالف الذي تقوده السعودية قال في بيان الأحد إن "عملية التصفية تمت في أحد أوكار ومعاقل الميليشيا بحي حدة في صنعاء"، وذلك في أول رد فعل من التحالف بعد مقتل شقيق عبد الملك الحوثي.

وأضاف التحالف "القيادات الإرهابية الحوثية دأبت على الخيانات فيما بينها بعمليات التصفية بالقتل والسحل".

وتخوض السعودية حربا عل رأس تحالف في اليمن دعما للرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

وإبراهيم الحوثي هو أحد قادة الحوثيين، وأحد المشاركين بشكل مباشر في عملية اقتحام الحوثيين لصنعاء والسيطرة عليها في عام 2014، بحسب تقارير.

وقال الخبير الأمني اليمني محمد جواس لـ"موقع الحرة" في تصريح سابق إن اغتيال إبراهيم الحوثي يعني أن "الحلقة بدأت تضيق على أسرة الحوثي، وهذا معناه وجود اختراق كبير في الدائرة المقربة للحوثي المحاطة بحماية أمنية ضخمة".

 

الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز
الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) أن محافظة ريمة الواقعة ضمن سيطرة جماعة الحوثيين، شمال غربي اليمن، تضم أعلى معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد.

وقالت المنظمة في منشور لها على حسابها في منصة "إكس"، الثلاثاء، إن ما نسبته 69% من الأطفال في محافظة ريمة يعانون من التقزم، وهو المعدل الأعلى على الإطلاق بين المحافظات اليمنية.

وأضافت أن العديد من الأسر في هذه المحافظة الجبلية المتضررة من الصراع المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، تواجه نقصاً مستمراً في الضروريات مثل الغذاء والمياه والأدوية.

وأشارت "يونيسف" إلى أن محافظة المهرة سجّلت أقل معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد، وبنسبة 22%، فيما تبلغ في المناطق الحضرية 39.5% مقابل 52% في المناطق الريفية.

وأكدت أن التقزم أكثر شيوعاً بين الأطفال دون سن الثانية، خاصة لدى ذوي الأُسر الفقيرة التي يصل معدله فيها إلى أكثر من 60%، وبالتالي فإن "الاستثمار في التغذية يمكن أن يكسر حلقة الفقر".