طائرة أميركية مسيرة من طراز MQ-9
طائرة أميركية مسيرة من طراز MQ-9

أكدت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، ريبيكا ريباريتش الأربعاء، في تصريح خاص لقناة الحرة سقوط طائرة مسيرة أميركية فوق اليمن. 

وكان مسؤولان أميركيان صرحا لوكالة رويترز، الأربعاء، بأن طائرة أميركية عسكرية مسيرة من طراز MQ-9 أسقطت في محافظة ذمار اليمنية الواقعة جنوب شرق العاصمة صنعاء.

وأوضح المسؤولان اللذان طلبا عدم كشف هويتيهما، أن الطائرة أسقطت في وقت متأخر الثلاثاء.

وكان تلفزيون المسيرة التابع للحوثيين، قد نسب لمتحدث عسكري حوثي قوله إن دفاعات المتمردين الجوية أسقطت طائرة مسيرة أميركية.

وفي يونيو الماضي قال الجيش الأميركي إن المسلحين الحوثيين أسقطوا طائرة أميركية مسيرة بمساعدة إيران.

وتنفذ القوات الأميركية من حين لآخر ضربات جوية بمقاتلات أو طائرات مسيرة على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب. 

واستفاد التنظيم من الحرب الدائرة منذ أربع سنوات بين حركة الحوثي وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من السعودية في محاولة لتعزيز وضعه في اليمن. 

وذكر أحد المسؤولين أن الطائرة أسقطت فيما يبدو بصاروخ سطح/جو أطلقه الحوثيون المتحالفون مع إيران. 

وأضاف أنه رغم أن فقدان طائرة مسيرة مسألة مكلفة إلا أنها حدثت من قبل ومن غير المرجح أن يترتب عليها أي رد فعل كبير من واشنطن. 

 

الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز
الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) أن محافظة ريمة الواقعة ضمن سيطرة جماعة الحوثيين، شمال غربي اليمن، تضم أعلى معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد.

وقالت المنظمة في منشور لها على حسابها في منصة "إكس"، الثلاثاء، إن ما نسبته 69% من الأطفال في محافظة ريمة يعانون من التقزم، وهو المعدل الأعلى على الإطلاق بين المحافظات اليمنية.

وأضافت أن العديد من الأسر في هذه المحافظة الجبلية المتضررة من الصراع المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، تواجه نقصاً مستمراً في الضروريات مثل الغذاء والمياه والأدوية.

وأشارت "يونيسف" إلى أن محافظة المهرة سجّلت أقل معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد، وبنسبة 22%، فيما تبلغ في المناطق الحضرية 39.5% مقابل 52% في المناطق الريفية.

وأكدت أن التقزم أكثر شيوعاً بين الأطفال دون سن الثانية، خاصة لدى ذوي الأُسر الفقيرة التي يصل معدله فيها إلى أكثر من 60%، وبالتالي فإن "الاستثمار في التغذية يمكن أن يكسر حلقة الفقر".