مقابلة الحرة مع ليز غراندي

حذرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي، من أن حياة أكثر من 20 مليون يمني معرضة للخطر بعد وقف برامج المساعدات التي كانت توفرها لهم المنظمة الدولية.

وأكدت غراندي في مقابلة مع قناة "الحرة"، الخميس، أن 18 دولة فقط من أصل 40 وفت بتعهداتها المالية لمساعدة البلد الذي تقطعه الحرب منذ سنوات، مشيرة إلى أن الأموال غير كافية في الوقت الحالي.

وأعلنت غراندي في بيان، الأربعاء، اضطرار الأمم المتحدة إلى وقف عدد من البرامج الإنسانية في اليمن الذي يعيش أسوأ أزمة على هذا الصعيد في العالم.

وقالت غراندي للحرة إن "ثلاثة برامج فقط من أصل 34" تم تمويلها للعام بأكمله، مضيفة أن العديد منها "أجبرت على الإغلاق في الأسابيع الأخيرة".

وأوضحت أنه "في الوقت الحالي تم إنهاء البرامج لأنه ليس لدينا المال بعد التعهدات الدولية بتمويلها، وتم وقف الحملات التي كانت تنظم بهدف جمع التمويل ولا نعرف ما سيحدث".

وتابعت أن 22 برنامجا منقذا للأرواح سيتم إنهاؤها خلال الشهرين المقبلين نظرا لعدم إيفاء الدول المانحة بتعهداتها، محذرة من موت المزيد من اليمنيين نتيجة لذلك.

ويشهد اليمن نزاعا بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا. وقد تصاعدت حدة النزاع مع تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية، في مارس 2015 دعما للحكومة.

وتسببت الحرب في مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية مختلفة.

قصر الحمراء بإقليم الأندلس
الاتفاق يسمح للمغرب بتعيين المعلميين

أثار اتفاق مغربي إسباني بتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بمدارس إقليم الأندلس غضبا في صفوف اليمين المشتدد الذي وصف الخطوة بأنها "دفاع عن قيم تخالف قيم إسبانيا".

وندد حزب "فوكس" اليميني، الأربعاء، بـ "اتفاق" بين إسبانيا والمغرب "لتنفيذ برنامج اللغة العربية والثقافة المغربية (PLACM) في المدارس ومعاهد التعليم الثانوي".

وأشار الحزب إلى أن "دليل العمل" للبرنامج يرسل حاليا إلى المجالس المدرسية، ليكون ساري المفعول في العام الدراسي 2025-2026.

وفي مؤتمر صحفي ، أوضح المتحدث باسم فوكس في البرلمان الأندلسي ، مانويل غافيرا  أن الاتفاق، "الموقع بين حكومة سانشيز والمغرب، يهدف إلى تعليم الثقافة المغربية واللغة العربية في مدارس التعليم الابتدائي والثانوي في الأندلس، وذلك لطلاب مغاربة وآخرين من جنسيات مختلفة، بما في ذلك الإسبان الراغبين في الانضمام إليه.

وهاجم غافيرا حكومة الأندلس وقال إنها "تسهم في توفير الفصول الدراسية والبنية التحتية التعليمية" لتنفيذ هذا البرنامج، وفق ما نقلت الوكالة الإسبانية "يوروبا بريس".

ودعا الناطق باسم فوكس إلى تدريس هذا البرنامج "في سفارة المغرب أو في مدارس خاصة، دون الحاجة إلى أن يمر عبر مدارس الأندلس".

واتهم المسؤول في الحزب الاتفاق بأنه يهدف إلى "الدفاع عن ثقافة تتعارض مع قيمنا"، التي، من بين أمور أخرى، "تحد من دور المرأة في المجتمع".

ويقول الحزب إن الاتفاق يسمح للحكومة المغربية بأن تشرف على تعيين المعلميين الذين سيقومون بتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية في المدارس الأندلسية"، مشيرا إلى أن "المغرب سيتولى أيضا دور التفتيش التعليمي في المدارس الأندلسية".

وفي 2023، وقع المغرب وإسبانيا مذكرات تفاهم ثنائي في عدة مجالات تعزيزا "لشراكتهما الاستراتيجية" في اجتماع وزاري رفيع المستوى، بعدما طوى البلدان أزمة دبلوماسية حادة بسبب قضية الصحراء الغربية وعلى الرغم من انتقادات في مدريد "لتنازلات" رئيس الحكومة، سانشيز.