مسلحون تابعون للمجلس الانتقالي في عدن
مسلحون تابعون للمجلس الانتقالي في عدن

أفاد السياسي والقيادي في حراك جنوب اليمن أحمد الصالح لموقع الحرة بمغادرة وفد من الحراك بقيادة عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، مدينة جدة حيث كان من المفترض أن تتم العملية التفاوضية مع حكومة عبد ربه منصور هادي والتي دعت لها السعودية، بعد الأحداث الأخيرة في عدن.

وقال القيادي بالحراك الجنوبي أحمد الصالح لـ "موقع الحرة" إن الوفد قرر الانسحاب والعودة إلى عدن بعد وضع قوى الحكومة اليمنية الشرعية "شروطا تعجيزية" للتفاوض.

الوفد الجنوبي كان قد التقى نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان عبد العزيز في جدة وبحث معه عدة قضايا من بينها المساعي السعودية لخلق وئام سياسي بين الأطراف الموالية للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

لكن الصالح قال إن قوى الشرعية طالبت المجلس الانتقالي "بالانسحاب من جميع المناطق التي سيطر عليها الأسبوع الماضي، وعدم التمدد في المحافظات الأخرى"، وهو ما رفضه الوفد اليمني، حسب الصالح.

وكان وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني قد وصف ما جري من أحداث في عدن بـ "التمرد".

وفيما رحب بجهود الحكومة السعودية لرأب الصدع بين الأطراف اليمنية، شدد الأرياني على أن قوى الشرعية لن تدخل في أي حوار قبل انسحاب مسلحي المجلس الانتقالي من كل المناطق التي سيطروا عليها.

وقبل نحو أسبوعين، سيطر الانفصاليون اليمنيون عبر قوات "الحزام الأمني"، على القصر الرئاسي ومواقع عسكرية رئيسية في عدن، تابعة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وأعلنت الأمم المتحدة مقتل نحو 40 شخصا وإصابة 260 في المعارك الأخيرة في عدن.

قصر الحمراء بإقليم الأندلس
الاتفاق يسمح للمغرب بتعيين المعلميين

أثار اتفاق مغربي إسباني بتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بمدارس إقليم الأندلس غضبا في صفوف اليمين المشتدد الذي وصف الخطوة بأنها "دفاع عن قيم تخالف قيم إسبانيا".

وندد حزب "فوكس" اليميني، الأربعاء، بـ "اتفاق" بين إسبانيا والمغرب "لتنفيذ برنامج اللغة العربية والثقافة المغربية (PLACM) في المدارس ومعاهد التعليم الثانوي".

وأشار الحزب إلى أن "دليل العمل" للبرنامج يرسل حاليا إلى المجالس المدرسية، ليكون ساري المفعول في العام الدراسي 2025-2026.

وفي مؤتمر صحفي ، أوضح المتحدث باسم فوكس في البرلمان الأندلسي ، مانويل غافيرا  أن الاتفاق، "الموقع بين حكومة سانشيز والمغرب، يهدف إلى تعليم الثقافة المغربية واللغة العربية في مدارس التعليم الابتدائي والثانوي في الأندلس، وذلك لطلاب مغاربة وآخرين من جنسيات مختلفة، بما في ذلك الإسبان الراغبين في الانضمام إليه.

وهاجم غافيرا حكومة الأندلس وقال إنها "تسهم في توفير الفصول الدراسية والبنية التحتية التعليمية" لتنفيذ هذا البرنامج، وفق ما نقلت الوكالة الإسبانية "يوروبا بريس".

ودعا الناطق باسم فوكس إلى تدريس هذا البرنامج "في سفارة المغرب أو في مدارس خاصة، دون الحاجة إلى أن يمر عبر مدارس الأندلس".

واتهم المسؤول في الحزب الاتفاق بأنه يهدف إلى "الدفاع عن ثقافة تتعارض مع قيمنا"، التي، من بين أمور أخرى، "تحد من دور المرأة في المجتمع".

ويقول الحزب إن الاتفاق يسمح للحكومة المغربية بأن تشرف على تعيين المعلميين الذين سيقومون بتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية في المدارس الأندلسية"، مشيرا إلى أن "المغرب سيتولى أيضا دور التفتيش التعليمي في المدارس الأندلسية".

وفي 2023، وقع المغرب وإسبانيا مذكرات تفاهم ثنائي في عدة مجالات تعزيزا "لشراكتهما الاستراتيجية" في اجتماع وزاري رفيع المستوى، بعدما طوى البلدان أزمة دبلوماسية حادة بسبب قضية الصحراء الغربية وعلى الرغم من انتقادات في مدريد "لتنازلات" رئيس الحكومة، سانشيز.