مسلحون تابعون للمجلس الانتقالي في عدن
مسلحون تابعون للمجلس الانتقالي في عدن

أفاد السياسي والقيادي في حراك جنوب اليمن أحمد الصالح لموقع الحرة بمغادرة وفد من الحراك بقيادة عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، مدينة جدة حيث كان من المفترض أن تتم العملية التفاوضية مع حكومة عبد ربه منصور هادي والتي دعت لها السعودية، بعد الأحداث الأخيرة في عدن.

وقال القيادي بالحراك الجنوبي أحمد الصالح لـ "موقع الحرة" إن الوفد قرر الانسحاب والعودة إلى عدن بعد وضع قوى الحكومة اليمنية الشرعية "شروطا تعجيزية" للتفاوض.

الوفد الجنوبي كان قد التقى نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان عبد العزيز في جدة وبحث معه عدة قضايا من بينها المساعي السعودية لخلق وئام سياسي بين الأطراف الموالية للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

لكن الصالح قال إن قوى الشرعية طالبت المجلس الانتقالي "بالانسحاب من جميع المناطق التي سيطر عليها الأسبوع الماضي، وعدم التمدد في المحافظات الأخرى"، وهو ما رفضه الوفد اليمني، حسب الصالح.

وكان وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني قد وصف ما جري من أحداث في عدن بـ "التمرد".

وفيما رحب بجهود الحكومة السعودية لرأب الصدع بين الأطراف اليمنية، شدد الأرياني على أن قوى الشرعية لن تدخل في أي حوار قبل انسحاب مسلحي المجلس الانتقالي من كل المناطق التي سيطروا عليها.

وقبل نحو أسبوعين، سيطر الانفصاليون اليمنيون عبر قوات "الحزام الأمني"، على القصر الرئاسي ومواقع عسكرية رئيسية في عدن، تابعة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وأعلنت الأمم المتحدة مقتل نحو 40 شخصا وإصابة 260 في المعارك الأخيرة في عدن.

الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز
الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) أن محافظة ريمة الواقعة ضمن سيطرة جماعة الحوثيين، شمال غربي اليمن، تضم أعلى معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد.

وقالت المنظمة في منشور لها على حسابها في منصة "إكس"، الثلاثاء، إن ما نسبته 69% من الأطفال في محافظة ريمة يعانون من التقزم، وهو المعدل الأعلى على الإطلاق بين المحافظات اليمنية.

وأضافت أن العديد من الأسر في هذه المحافظة الجبلية المتضررة من الصراع المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، تواجه نقصاً مستمراً في الضروريات مثل الغذاء والمياه والأدوية.

وأشارت "يونيسف" إلى أن محافظة المهرة سجّلت أقل معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد، وبنسبة 22%، فيما تبلغ في المناطق الحضرية 39.5% مقابل 52% في المناطق الريفية.

وأكدت أن التقزم أكثر شيوعاً بين الأطفال دون سن الثانية، خاصة لدى ذوي الأُسر الفقيرة التي يصل معدله فيها إلى أكثر من 60%، وبالتالي فإن "الاستثمار في التغذية يمكن أن يكسر حلقة الفقر".