حاجز لقوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا - عدن
عناصر في قوات الحزام الأمني في عدن، أرشيف

دعا المجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بالانفصال في بيان له الى وقف إطلاق النار في محافظة شبوة الجنوبية شرق اليمن .

وجاء في البيان: "نظرا لحجم الخسائر الجسيمة المروّعة في الأرواح والأموال والمرافق العامة، وتجنبا لمخاطر سوء التقدير فأن المجلس الانتقالي الجنوبي وانطلاقا من المسؤولية الملقاة على عاتقه كمفوض شعبي، فإنه يدعو جميع الأطراف في محافظة شبوة لضبط النفس والالتزام بدعوة وقف إطلاق النار التي دعت إليها قيادة التحالف العربي وضمان سلامة القوات التابعة للتحالف في المحافظة .

وطالب المجلس الانتقالي قواته  "بالثبات في المواقع المتواجدة فيها والحفاظ على المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة".

و جدد المجلس ترحيبه بدعوة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز للحوار بين الأطراف اليمنية مؤكدا استعداده للانخراط في هذا الحوار "بكل مصداقية" كما جاء في البيان .

واختتم المجلس الانتقالي الجنوبي بيانه بالتأكيد "على وجوب أن يكون للجنوب تمثيل كامل وأساسي في أي مفاوضات قادمة تقودها الأمم المتحدة، للخروج بحلول تضمن سلام دائم للمنطقة ".

وكان قيادي في حراك الجنوب قد أفاد بانسحاب وفد الجنوب من جدة حيث كان من المفترض أن تتم جلسة حوار مع حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

 

وكانت حكومة هادي ذكرت أنها لن تقوم بأي حوار إلا بعد انسحاب القوات الموالية للجنوب من المواقع التي سيطرت عليها في عدن.

الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز
الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) أن محافظة ريمة الواقعة ضمن سيطرة جماعة الحوثيين، شمال غربي اليمن، تضم أعلى معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد.

وقالت المنظمة في منشور لها على حسابها في منصة "إكس"، الثلاثاء، إن ما نسبته 69% من الأطفال في محافظة ريمة يعانون من التقزم، وهو المعدل الأعلى على الإطلاق بين المحافظات اليمنية.

وأضافت أن العديد من الأسر في هذه المحافظة الجبلية المتضررة من الصراع المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، تواجه نقصاً مستمراً في الضروريات مثل الغذاء والمياه والأدوية.

وأشارت "يونيسف" إلى أن محافظة المهرة سجّلت أقل معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد، وبنسبة 22%، فيما تبلغ في المناطق الحضرية 39.5% مقابل 52% في المناطق الريفية.

وأكدت أن التقزم أكثر شيوعاً بين الأطفال دون سن الثانية، خاصة لدى ذوي الأُسر الفقيرة التي يصل معدله فيها إلى أكثر من 60%، وبالتالي فإن "الاستثمار في التغذية يمكن أن يكسر حلقة الفقر".