قوات تابعة للانفصاليين في عدن
قوات تابعة للانفصاليين في عدن

أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الأربعاء أنها استعادت السيطرة على القصر الرئاسي في عدن وكامل المحافظة من الانفصاليين الجنوبيين، بحسب وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني.

وكتب وزير الإرياني في تغريدة على تويتر "تمكن ضباط وأفراد ألوية الحماية الرئاسية الأبطال من تأمين قصر المعاشيق في العاصمة المؤقتة عدن والمناطق المحيطة بشكل كامل، والجيش الوطني والاجهزة الامنية يفرضون سيطرة كاملة على مديريات محافظة عدن".

وأضاف الإرياني أن القوات الحكومية أيضا دخلت مطار عدن وقامت "بالسيطرة الكاملة على البوابة الرئيسية للمطار".

وأفاد مصدر أمني حكومي لوكالة فرانس برس أن هناك "حرب شوارع تجري حاليا في عدن" خاصة في مناطق دار سعد والممدارة وخور مكسر القريبة من المطار.

وسيطر الانفصاليون في العاشر من أغسطس على مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة، إثر اشتباكات مع القوات الحكومية قتل وأصيب فيها عشرات.

وانسحب المجلس الانتقالي الجنوبي جزئيا من مواقع رئيسية احتلها في عدن تحت ضغوط من السعودية والامارات، لكنه لا يزال يسيطر على مواقع عسكرية رئيسية.

ويأتي دخول القوات الحكومية إلى عدن بعد استعادة القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا السيطرة على محافظة أبين.

ويقاتل الانفصاليون الجنوبيون وقوات الحكومة معا في صفوف تحالف تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين المقرّبين من إيران والذين يسيطرون على مناطق واسعة في البلد الفقير منذ 2014، ضمن نزاع جعل ملايين السكان في اليمن على حافة المجاعة.

وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أعلنت عدن عاصمة مؤقتة منذ سيطرة المتمردين الحوثيين على صنعاء فيسبتمبر 2014.

وكان جنوب اليمن يشكّل دولة منفصلة عن الشمال حتى عام 1990.

الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز
الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) أن محافظة ريمة الواقعة ضمن سيطرة جماعة الحوثيين، شمال غربي اليمن، تضم أعلى معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد.

وقالت المنظمة في منشور لها على حسابها في منصة "إكس"، الثلاثاء، إن ما نسبته 69% من الأطفال في محافظة ريمة يعانون من التقزم، وهو المعدل الأعلى على الإطلاق بين المحافظات اليمنية.

وأضافت أن العديد من الأسر في هذه المحافظة الجبلية المتضررة من الصراع المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، تواجه نقصاً مستمراً في الضروريات مثل الغذاء والمياه والأدوية.

وأشارت "يونيسف" إلى أن محافظة المهرة سجّلت أقل معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد، وبنسبة 22%، فيما تبلغ في المناطق الحضرية 39.5% مقابل 52% في المناطق الريفية.

وأكدت أن التقزم أكثر شيوعاً بين الأطفال دون سن الثانية، خاصة لدى ذوي الأُسر الفقيرة التي يصل معدله فيها إلى أكثر من 60%، وبالتالي فإن "الاستثمار في التغذية يمكن أن يكسر حلقة الفقر".