عناصر في القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن
عناصر في القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن

قتل ستة أشخاص الجمعة في هجوم انتحاري استهدف مقاتلين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن.

وذكرت وكالة رويترز أن تنظيم داعش تبنى الهجوم الذي نفذه انتحاري بدراجة نارية في المدينة التي تشهد زيادة في وتيرة العنف أدت إلى تعقيد الحرب الدائرة منذ خمسة أعوام وتقويض جهود السلام.

وسيطر مقاتلو المجلس الجنوبي على المدينة بعد معارك مع قوات الحكومة اليمنية.

واتهمت الحكومة اليمنية الخميس الإمارات باستهداف مواقع تابعة لها في عدن، بينما قالت أبو ظبي إنها استهدفت "ميليشيات إرهابية" في المدينة.

وكان متحدث باسم الخارجية الأميركية دعا في تصريحات للحرة كل أطراف النزاع في اليمن "إلى احترام وقف إطلاق النار المتوافق عليه والتحرك قدما لحل الخلافات بينهم من خلال الحوار الذي يمثل الطريق الوحيد للوصول إلى يمن مستقر موحد ومزدهر".

وقال المتحدث للحرة "ندعم حلاً متفاوضاً عليه بين الحكومة اليمنية والمجلس الإنتقالي الجنوبي وكذلك جهود الوساطة لحل الخلاف ".

وأشار المتحدث إلى أن الانقسامات المتزايدة داخل اليمن تفاقم فقط معاناة الشعب اليمني وتطيل أمد الصراع.

وشدد على أن الولايات المتحدة مركزة على دعم اتفاق سياسي شامل ينهي النزاع والوضع الإنساني السيء في اليمن.

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
قطر : هذه الاتهامات باطلة وأطراف الأزمة معروفين

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".