وسط أرقام الإصابات، يظل الغموض قائما حول واقع الإصابات في اليمن وليبيا وسوريا  
الموقع الذي استهدفته قوات التحالف بقيادة السعودية في اليمن

أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن الاثنين أنه لم يكن على علم بوجود سجناء في موقع تابع للمتمردين الحوثيين استهدف الأحد بغارة أدت إلى مقتل نحو 100 شخص بحسب الصليب الأحمر.

وقال المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي في مؤتمر صحفي في الرياض إن "الميليشيات الحوثية تتحمل المسؤولية الكاملة لاتخاذ هذا الموقع كموقع إخفاء قسري للمواطنين اليمنيين".

وأوضح أن "ذكرت بعض التقارير من خلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر (...) أنها قامت بزيارة الموقع في العديد من المناسبات. لم يتم إبلاغ قيادة القوات المشتركة (للتحالف) حسب الآلية المعتمدة (...) مع المنظمات العاملة في الداخل اليمني عن الموقع".

وكان التحالف أعلن الأحد أنه استهدف "موقعا عسكريا" تابعا للمتمردين اليمنيين في ذمار جنوب العاصمة اليمنية صنعاء.

وقدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن أكثر من 100 شخص قتلوا في الغارة، مؤكدة أن الموقع الذي تم استهدافه كان عبارة "عن مبنى فارغ تابع لكلية ويتم استخدامه منذ فترة كمركز احتجاز".

لكن المالكي شدد على أن التحالف لم يكن يعلم بوجود المحتجزين، مؤكدا أن الموقع المستهدف "هدف عسكري مشروع" يقوم المتمردون فيه بتصنيع وتخزين طائرات من دون طيار وأسلحة دفاع جوي".

الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز
الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) أن محافظة ريمة الواقعة ضمن سيطرة جماعة الحوثيين، شمال غربي اليمن، تضم أعلى معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد.

وقالت المنظمة في منشور لها على حسابها في منصة "إكس"، الثلاثاء، إن ما نسبته 69% من الأطفال في محافظة ريمة يعانون من التقزم، وهو المعدل الأعلى على الإطلاق بين المحافظات اليمنية.

وأضافت أن العديد من الأسر في هذه المحافظة الجبلية المتضررة من الصراع المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، تواجه نقصاً مستمراً في الضروريات مثل الغذاء والمياه والأدوية.

وأشارت "يونيسف" إلى أن محافظة المهرة سجّلت أقل معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد، وبنسبة 22%، فيما تبلغ في المناطق الحضرية 39.5% مقابل 52% في المناطق الريفية.

وأكدت أن التقزم أكثر شيوعاً بين الأطفال دون سن الثانية، خاصة لدى ذوي الأُسر الفقيرة التي يصل معدله فيها إلى أكثر من 60%، وبالتالي فإن "الاستثمار في التغذية يمكن أن يكسر حلقة الفقر".