عمال إنقاذ يبحثون عن ضحايا تحت أنقاض مبنى كان يستخدمه الحوثيون معتقلا وتعرض للقصف
عمال إنقاذ يبحثون عن ضحايا تحت أنقاض مبنى كان يستخدمه الحوثيون معتقلا وتعرض للقصف

يعاني اليمن مما وصف بأنه أكثر الهجمات دموية منذ بداية العام الجاري، بعد ضربات جوية متعددة نفذها التحالف الذي تقوده السعودية، على مركز اعتقال يديره المتمردون الحوثيون في البلاد، ما أسفر عن مقتل 100 شخص في الأقل وإصابة العشرات، وفقا لوكالة أسوشييتد برس.
 
كان في المركز الواقع في محافظة ذمار جنوب غربي البلاد نحو 170 معتقلا. وقال الصليب الأحمر إن 40 جريحا يعالجون من إصابات، بينما يفترض أن الباقين لقوا حتفهم.
 
وأشار فرانز راوشتاين، رئيس بعثة الصليب الأحمر في اليمن، إلى أن عدد القتلى قد يكون أعلى كثيرا.
 
وزار راوشتاين موقع هجوم الأحد، قائلا إن عددا قليلا نسبيا من المعتقلين نجوا من الهجمات.
 
وأعلن التحالف الذي يقاتل حركة الحوثي المتحالفة مع إيران منذ أكثر من أربع سنوات، في بيان بثه التلفزيون السعودي الأحد إنه دمر موقعا لتخزين الطائرات المسيرة وصواريخ في مدينة ذمار.

آثار قصف سابق على العاصمة اليمنية صنعاء
التحالف بقيادة السعودية يعلن قصف مواقع للحوثيين غربي اليمن
قال التحالف بقيادة السعودية في اليمن الأحد إنه وجه ضربات جوية لأهداف عسكرية تابعة لحركة الحوثي في جنوب غربي اليمن، بينما قالت وسائل إعلام تابعة للحركة إن القصف أصاب سجنا وأسفر عن مقتل عشرات الأشخاص، وفقا لوكالة رويترز.

الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز
الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) أن محافظة ريمة الواقعة ضمن سيطرة جماعة الحوثيين، شمال غربي اليمن، تضم أعلى معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد.

وقالت المنظمة في منشور لها على حسابها في منصة "إكس"، الثلاثاء، إن ما نسبته 69% من الأطفال في محافظة ريمة يعانون من التقزم، وهو المعدل الأعلى على الإطلاق بين المحافظات اليمنية.

وأضافت أن العديد من الأسر في هذه المحافظة الجبلية المتضررة من الصراع المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، تواجه نقصاً مستمراً في الضروريات مثل الغذاء والمياه والأدوية.

وأشارت "يونيسف" إلى أن محافظة المهرة سجّلت أقل معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد، وبنسبة 22%، فيما تبلغ في المناطق الحضرية 39.5% مقابل 52% في المناطق الريفية.

وأكدت أن التقزم أكثر شيوعاً بين الأطفال دون سن الثانية، خاصة لدى ذوي الأُسر الفقيرة التي يصل معدله فيها إلى أكثر من 60%، وبالتالي فإن "الاستثمار في التغذية يمكن أن يكسر حلقة الفقر".