بطل يمني في رياضة الكونغ فو
بطل يمني في رياضة الكونغ فو

لقي رياضي يمني حائز على جوائز دوليه مصرعه غرقا أثناء محاولته عبور مضيق جبل طارق والوصول إلى إسبانيا، في قارب صغير للاجئين.

وقد عثر  على هلال علي محمد الحاج، بطل الكونغ فو البالغ من العمر 24 عاما، ميتا في مليلة قبل أيام، في نهاية رحلة محفوفة بالمخاطر انطلقت من المغرب.

ووفقا لفرق إنقاذ، فقد تم انتشال جثة الرياضي اليمني من البحر، بعد يومين من إبلاغ أحد إصدقائه الناجين عن فقدانه.

وقال مكتب الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن هلال اضطر إلى الفرار من بلاده بسبب الحرب، فتوجه أولا إلى الجزائر، ولكنه أراد الوصول إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل. 

وبصفته رياضيا، شارك هلال في دورة الألعاب الآسيوية في جاكرتا عام 2018، وحصل على الميدالية البرونزية في دورة ألعاب التضامن الإسلامي لعام 2017.

وقد أشادت كل من الحكومة والإعلام اليمني بهلال كبطل. فيما وصفه الزملاء في عالم الرياضة بأنه رياضي "ملتزم ومجتهد" وشخص ذو "قيم وأخلاقية عالية".

أما صديق هلال الناجي فقال "كان حلمه أن يكون مثل كونور أنتوني مكريغور"، وهو مقاتل إيرلندي متقاعد. 

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
قطر : هذه الاتهامات باطلة وأطراف الأزمة معروفين

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".