العسيري قتل قبل عامين
العسيري قتل قبل عامين | Source: Courtesy Image

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن مسؤول صنع القنابل في تنظيم القاعدة إبراهيم العسيري قتل قبل عامين في عملية لمكافحة الإرهاب في اليمن.

واشتهر العسيري السعودي الجنسية، بأنه صانع ما عُرف بـ"قنبلة الملابس الداخلية" التي استُخدمت في محاولة تفجير فاشلة لإسقاط طائرة أميركية يوم عيد الميلاد في 2009.

وقال ترامب في بيان إن "الولايات المتحدة ستواصل مطاردة الإرهابيين من أمثال العسيري حتى لا يعودوا يشكلون تهديدا لأمتنا العظيمة".

ولم يكشف بيان ترامب أي تفاصيل عن العملية التي قتل فيها العسيري.

وتسببت نشاطات العسيري بحالة من القلق في قطاع الطيران على مدى سنوات، واضطرت شركات الطيران في بعض الأحيان إلى تعليق رحلاتها عبر الأطلسي.

وفي محاولة تفجير يوم عيد الميلاد، حاول الشاب النيجيري عمر فاروق عبد المطلب (23 عاما) تشغيل متفجرات خبأها في ملابسه الداخلية بينما كان في طائرة تابعة لشركة "نورث وست" متجهة من أمستردام إلى ديترويت، لكنها لم تنفجر كما يجب وتمت السيطرة على الشاب.

ويرتبط اسم العسيري كذلك بإخفاء قنابل في عبوات حبر طابعة في طائرات شحن في 2012.

وقال ترامب في بيانه إن العسيري "قام بصنع عبوة ناسفة بهدف استخدامها ضد طائرة ركاب في 2012، وعبوة استخدمت في محاولة اغتيال ولي العهد السعودي السابق".

مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين
مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين

قُتل ثمانية جنود يمنيين وأصيب آخرون بعد هجوم بصواريخ نسب إلى جماعة الحوثي على مقر هيئة الأركان العامة في محافظة مأرب بعد أسابيع من الهدوء النسبي، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري.

وتصاعدت المعارك في بداية العام مع محاولة تقدم الحوثيين نحو مناطق جديدة، بينها مأرب القريبة من صنعاء وهي آخر معاقل الحكومة المعترف بها دوليا في شمال اليمن.

وقال المسؤول العسكري لوكالة فرانس برس إن الحوثيين أطلقوا صاروخين بالستيين، أحدهما على معسكر المنطقة الثالثة بينما الثاني على مقر رئاسة الاركان في معسكر الوطن.

وبحسب المسؤول فإن رئيس هيئة الأركان اللواء صغير بن عزيز "نجا" من الهجوم الذي أدى إلى مقتل نجله وعدد من مرافقيه.

ويشهد اليمن منذ 2014 حرباً بين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتصاعدت حدّة المعارك في مارس 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للقوات الحكومية.

وفي 18 يناير الماضي أوقع هجوم استهدف مسجدا في معسكر في مأرب (غرب) 116 قتيلا وعشرات الجرحى، ولم تتبن أي جهة الهجوم لكن السلطات اتهمت المتمردين الحوثيين.

وفي مطلع مارس، سيطر الحوثيون على مدينة الحزم، كبرى مدن محافظة الجوف إثر معارك عنيفة، ومع السيطرة على هذه المدينة الأساسية، بات المتمردون يسيطرون على القسم الأكبر من محافظة الجوف ويقتربون من مأرب.

وتواصلت المواجهات بين الجانبين على الرغم من دعوات لوقف إطلاق النار لمكافحة فيروس كورونا المستجد في اليمن.

وقُتل في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعها الصحي وسط نقص حاد في الأدوية وانتشار أمراض وأوبئة كالكوليرا الذي تسبّب بوفاة المئات، في وقت يعيش الملايين على حافّة المجاعة.