مبنى المحكمة الاتحادية في ديترويت-أرشيف
مبنى المحكمة الاتحادية في ديترويت-أرشيف

نجا رجال من منطقة ديترويت قاموا بتحويل ملايين الدولارات إلى اليمن، من حكم بالسجن، وذلك بفضل قاض يبلغ من العمر 95 عاما قال إن "من ليس لديهم رحمة ولا إنسانية" هم من يعارضون حكمه القائم على الرأفة.
 
وكان الرجال التسعة، وهم من أصول يمنية، قد قاموا بإنشاء أعمال تجارية وفتح حسابات مصرفية لتحويل الأموال إلى المحتاجين في اليمن، وطنهم الذي مزقته الحرب. لكن تم اتهامهم بارتكاب جرائم لعدم تسجيلهم شركتهم كشركة لتحويل الأموال.
 
وحكم القاضي الفيدرالي في ديترويت أفيرن كوهن حتى الآن على ستة رجال بالإفراج عنهم على ان يظلوا تحت المراقبة. فيما ينتظر ثلاثة آخرون الحكم. وأشار القاضي إلى أن النظام المالي في اليمن في حالة من الفوضى وأن سكانه في أمس الحاجة إلى المساعدة بسبب الحرب الأهلية.
 
وقال ممثلو الادعاء إنهم لا يملكون دليلا على أن نواياهم لا تتجاوز إرسال أموال إلى الأقارب، وليس لتجنب الضرائب.

المصدر: أ ب

 

قصر الحمراء بإقليم الأندلس
الاتفاق يسمح للمغرب بتعيين المعلميين

أثار اتفاق مغربي إسباني بتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بمدارس إقليم الأندلس غضبا في صفوف اليمين المشتدد الذي وصف الخطوة بأنها "دفاع عن قيم تخالف قيم إسبانيا".

وندد حزب "فوكس" اليميني، الأربعاء، بـ "اتفاق" بين إسبانيا والمغرب "لتنفيذ برنامج اللغة العربية والثقافة المغربية (PLACM) في المدارس ومعاهد التعليم الثانوي".

وأشار الحزب إلى أن "دليل العمل" للبرنامج يرسل حاليا إلى المجالس المدرسية، ليكون ساري المفعول في العام الدراسي 2025-2026.

وفي مؤتمر صحفي ، أوضح المتحدث باسم فوكس في البرلمان الأندلسي ، مانويل غافيرا  أن الاتفاق، "الموقع بين حكومة سانشيز والمغرب، يهدف إلى تعليم الثقافة المغربية واللغة العربية في مدارس التعليم الابتدائي والثانوي في الأندلس، وذلك لطلاب مغاربة وآخرين من جنسيات مختلفة، بما في ذلك الإسبان الراغبين في الانضمام إليه.

وهاجم غافيرا حكومة الأندلس وقال إنها "تسهم في توفير الفصول الدراسية والبنية التحتية التعليمية" لتنفيذ هذا البرنامج، وفق ما نقلت الوكالة الإسبانية "يوروبا بريس".

ودعا الناطق باسم فوكس إلى تدريس هذا البرنامج "في سفارة المغرب أو في مدارس خاصة، دون الحاجة إلى أن يمر عبر مدارس الأندلس".

واتهم المسؤول في الحزب الاتفاق بأنه يهدف إلى "الدفاع عن ثقافة تتعارض مع قيمنا"، التي، من بين أمور أخرى، "تحد من دور المرأة في المجتمع".

ويقول الحزب إن الاتفاق يسمح للحكومة المغربية بأن تشرف على تعيين المعلميين الذين سيقومون بتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية في المدارس الأندلسية"، مشيرا إلى أن "المغرب سيتولى أيضا دور التفتيش التعليمي في المدارس الأندلسية".

وفي 2023، وقع المغرب وإسبانيا مذكرات تفاهم ثنائي في عدة مجالات تعزيزا "لشراكتهما الاستراتيجية" في اجتماع وزاري رفيع المستوى، بعدما طوى البلدان أزمة دبلوماسية حادة بسبب قضية الصحراء الغربية وعلى الرغم من انتقادات في مدريد "لتنازلات" رئيس الحكومة، سانشيز.