عربة مصفحة تابعة للجيش اليمني في مدينة عدن - 17 أغسطس 2019
عربة مصفحة تابعة للجيش اليمني في مدينة عدن - 17 أغسطس 2019

قالت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، الجمعة، إن الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي توصلا إلى اتفاق ينص على عودة رئيس الحكومة الحالية إلى عدن.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سعودية مطلعة قولها إن الاتفاق الذي جرى في الرياض "ينص على تشكيل حكومة كفاءات من 24 وزيرا مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية".

وأضافت المصادر أن اتفاق الرياض يتضمن إعادة ترتيبات القوات العسكرية والأمنية في المحافظات الجنوبية، فيما سيقوم التحالف بقيادة السعودية "بالإشراف على لجنة مشتركة لتنفيذ الاتفاق".

وكذلك ينص الاتفاق، وفقا لصحيفة الشرق الأوسط، على "عودة رئيس الحكومة الحالية إلى عدن لتفعيل مؤسسات الدولة كافة والعمل على صرف الرواتب والمستحقات للقطاعين العسكري والمدني في المحافظات المحررة".

وكان وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، قال الخميس في مقابلة مع صحيفة ليبراسيون الفرنسية، إن هناك "اتفاقا وشيكا" بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي لإنهاء صراع على السلطة في مدينة عدن الجنوبية.

وهذا المجلس هو جزء من التحالف الذي أطلق في مارس 2015 عملية عسكرية في اليمن لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي للسلطة بعدما طردها الحوثيون من العاصمة صنعاء.

وكان المجلس، الذي يسعى إلى تحقيق الحكم الذاتي في الجنوب، سيطر في أغسطس الماضي على المقر المؤقت للحكومة في عدن.

Police troopers are seen during their deployment near the Aden port in Aden, Yemen November 16, 2019. REUTERS/Fawaz Salman
Police troopers are seen during their deployment near the Aden port in Aden, Yemen November 16, 2019. REUTERS/Fawaz Salman

أعلنت أطراف الحرب في اليمن، "ترحيبها" بدعوة الأمم المتحدة، بوقف إطلاق النار في جبهات المواجهة، والتركيز على مواجهات فيروس "كورونا" وتداعياته الإنسانية. 

وجاءت هذه المواقف، عقب دعوة كان أطلقها أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الاثنين، بوقف فوري لإطلاق النار في اليمن، للتركيز على مواجهة “كورونا”، وأكد أنه يقوم بمبادرة لفعل ذلك في سوريا وليبيا.

حكومة عدن والسعودية  

وفي أول تجاوب، رحب "التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن"، بقيادة السعودية، الأربعاء، بقرار الحكومـة اليمنية، التي أعلنت قبول دعوة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن، مع الحوثيين. 

 المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، تركي المالكي، قال إن قيادة القوات المشتركة للتحالف تؤيد وتدعم قرار الحكومة اليمنية قبول دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن ومواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا.

وأضاف إن قيادة القوات المشتركة للتحالف تدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، إلى اليمن لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد واتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة بين الطرفين في الجانب الإنساني والاقتصادي.

الحوثيون "يرحبون" بالدعوة 

ورحب الحوثيون الذين يسيطرون على مساحات واسعة في اليمن، بإعلان "التحالف العربي" بقياة السعودية، دعمه لقرار الحكومة اليمنية بقبول دعوة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن.

وكتب رئيس "اللجنة الثورية" لـ "أنصار الله" محمد علي الحوثي، على "تويتر"، الأربعاء، إن "إعلان التحالف القبول بوقف إطلاق النار، وخفض التصعيد، واتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة بين الطرفين في الجانب الإنساني والاقتصادي أمر مرحب به".

وأضاف: "ننتظر ترجمته بالتطبيق العملي".

الانتقالي : نحن أول الداعين لذلك 

وبعد ترحيب، "المجلس الانتقالي الجنوبي" بالدعوة الأممية، لوقف إطلاق النار، قال إن هذه الدعوة تؤكد أهمية الدعوة التي اطلقها عيدروس قاسم الزبيدي (رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية)، في خطابه الأخير، الأحد الماضي.

واعربت الإدارة العامة للشؤون الخارجية للمجلس الإنتقالي الجنوبي، عن ترحيبها بعملية وقف إطلاق النار في المناطق التي تسيطر عليها في اليمن جنوبا.

"صمت" حزب الإصلاح 

وأمام المواقف التي أعلنتها أطراف الحرب في اليمن، لم يعلن حزب "الإصلاح" القوة الثانية، التي تقاتل بتنسيق مع القوات الحكومية اليمنية، موقفه مما يجري.