عربة مصفحة تابعة للجيش اليمني في مدينة عدن - 17 أغسطس 2019
عربة مصفحة تابعة للجيش اليمني في مدينة عدن - 17 أغسطس 2019

قالت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، الجمعة، إن الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي توصلا إلى اتفاق ينص على عودة رئيس الحكومة الحالية إلى عدن.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سعودية مطلعة قولها إن الاتفاق الذي جرى في الرياض "ينص على تشكيل حكومة كفاءات من 24 وزيرا مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية".

وأضافت المصادر أن اتفاق الرياض يتضمن إعادة ترتيبات القوات العسكرية والأمنية في المحافظات الجنوبية، فيما سيقوم التحالف بقيادة السعودية "بالإشراف على لجنة مشتركة لتنفيذ الاتفاق".

وكذلك ينص الاتفاق، وفقا لصحيفة الشرق الأوسط، على "عودة رئيس الحكومة الحالية إلى عدن لتفعيل مؤسسات الدولة كافة والعمل على صرف الرواتب والمستحقات للقطاعين العسكري والمدني في المحافظات المحررة".

وكان وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، قال الخميس في مقابلة مع صحيفة ليبراسيون الفرنسية، إن هناك "اتفاقا وشيكا" بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي لإنهاء صراع على السلطة في مدينة عدن الجنوبية.

وهذا المجلس هو جزء من التحالف الذي أطلق في مارس 2015 عملية عسكرية في اليمن لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي للسلطة بعدما طردها الحوثيون من العاصمة صنعاء.

وكان المجلس، الذي يسعى إلى تحقيق الحكم الذاتي في الجنوب، سيطر في أغسطس الماضي على المقر المؤقت للحكومة في عدن.

قصر الحمراء بإقليم الأندلس
الاتفاق يسمح للمغرب بتعيين المعلميين

أثار اتفاق مغربي إسباني بتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بمدارس إقليم الأندلس غضبا في صفوف اليمين المشتدد الذي وصف الخطوة بأنها "دفاع عن قيم تخالف قيم إسبانيا".

وندد حزب "فوكس" اليميني، الأربعاء، بـ "اتفاق" بين إسبانيا والمغرب "لتنفيذ برنامج اللغة العربية والثقافة المغربية (PLACM) في المدارس ومعاهد التعليم الثانوي".

وأشار الحزب إلى أن "دليل العمل" للبرنامج يرسل حاليا إلى المجالس المدرسية، ليكون ساري المفعول في العام الدراسي 2025-2026.

وفي مؤتمر صحفي ، أوضح المتحدث باسم فوكس في البرلمان الأندلسي ، مانويل غافيرا  أن الاتفاق، "الموقع بين حكومة سانشيز والمغرب، يهدف إلى تعليم الثقافة المغربية واللغة العربية في مدارس التعليم الابتدائي والثانوي في الأندلس، وذلك لطلاب مغاربة وآخرين من جنسيات مختلفة، بما في ذلك الإسبان الراغبين في الانضمام إليه.

وهاجم غافيرا حكومة الأندلس وقال إنها "تسهم في توفير الفصول الدراسية والبنية التحتية التعليمية" لتنفيذ هذا البرنامج، وفق ما نقلت الوكالة الإسبانية "يوروبا بريس".

ودعا الناطق باسم فوكس إلى تدريس هذا البرنامج "في سفارة المغرب أو في مدارس خاصة، دون الحاجة إلى أن يمر عبر مدارس الأندلس".

واتهم المسؤول في الحزب الاتفاق بأنه يهدف إلى "الدفاع عن ثقافة تتعارض مع قيمنا"، التي، من بين أمور أخرى، "تحد من دور المرأة في المجتمع".

ويقول الحزب إن الاتفاق يسمح للحكومة المغربية بأن تشرف على تعيين المعلميين الذين سيقومون بتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية في المدارس الأندلسية"، مشيرا إلى أن "المغرب سيتولى أيضا دور التفتيش التعليمي في المدارس الأندلسية".

وفي 2023، وقع المغرب وإسبانيا مذكرات تفاهم ثنائي في عدة مجالات تعزيزا "لشراكتهما الاستراتيجية" في اجتماع وزاري رفيع المستوى، بعدما طوى البلدان أزمة دبلوماسية حادة بسبب قضية الصحراء الغربية وعلى الرغم من انتقادات في مدريد "لتنازلات" رئيس الحكومة، سانشيز.