الاعتداء الذي تعرضت له المدمرة الأميركية "يو أس أس كول" في عام 2000
الاعتداء الذي تعرضت له المدمرة الأميركية "يو أس أس كول" في عام 2000

تبدأ في يناير المقبل جلسات تمهيدية للمحاكمة العسكرية لعبدالرحيم الناشري، وهو المتهم الأول بأنه مدبر الاعتداء على المدمرة الأميركية "يو أس أس كول" قبالة سواحل اليمن عام 2000.

ووجهت وزارة الدفاع الأميركية دعوة لوسائل الإعلام الراغبة بتغطية الجلسة التي ستعقد خلال 6-10 يناير في القاعدة البحرية في خليج غوانتنامو.

وأدى الهجوم على مدمرة كول إلى مقتل 17 أميركيا وجرح 39 آخرين.

وتعتقل السلطات الأميركية الناشري منذ 18 عاما ويعتبر من أهم معتقلي غوانتانامو وفق وكالة فرانس برس.

وأحيل المواطن السعودي للمثول أمام محكمة عسكرية استثنائية في غوانتانامو في نوفمبر 2011، وينتظر من ذلك الحين محاكمته على ضوء الجلسات التمهيدية.

وكان تقرير قد صدر في عام 2014 للكونغرس كشف فيه أن الناشري (54 عاما) كان قد خضع لتقنيات "استجواب مشددة" من قبل وكالة الاستخبارات الأميركية "سي أي أيه" أربع مرات.

عبدالرحيم الناشري

وفي ديسمبر 2002، بينما كان مغمض العينين، وجه أحد عناصر الوكالة مسدسا إلى صدغ الناشري ووضع "مثقابا كهربائيا" قرب جسده.

وأظهر تحقيق داخلي للوكالة أن العميل ضرب الناشري مرارا خلف الرأس ونفخ دخان السيجار في وجهه وأرغمه على الاستحمام مع حك جلده بفرشاة خشنة وتهديده بجلب والدته إلى السجن واغتصابها أمام عينيه.

كما تم وضع الناشري في أوضاع جسدية مؤلمة إلى أن لاحظ أحد الأطباء أن كتفيه باتتا مهددتان بالتفكك

مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين
مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين

قُتل ثمانية جنود يمنيين وأصيب آخرون بعد هجوم بصواريخ نسب إلى جماعة الحوثي على مقر هيئة الأركان العامة في محافظة مأرب بعد أسابيع من الهدوء النسبي، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري.

وتصاعدت المعارك في بداية العام مع محاولة تقدم الحوثيين نحو مناطق جديدة، بينها مأرب القريبة من صنعاء وهي آخر معاقل الحكومة المعترف بها دوليا في شمال اليمن.

وقال المسؤول العسكري لوكالة فرانس برس إن الحوثيين أطلقوا صاروخين بالستيين، أحدهما على معسكر المنطقة الثالثة بينما الثاني على مقر رئاسة الاركان في معسكر الوطن.

وبحسب المسؤول فإن رئيس هيئة الأركان اللواء صغير بن عزيز "نجا" من الهجوم الذي أدى إلى مقتل نجله وعدد من مرافقيه.

ويشهد اليمن منذ 2014 حرباً بين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتصاعدت حدّة المعارك في مارس 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للقوات الحكومية.

وفي 18 يناير الماضي أوقع هجوم استهدف مسجدا في معسكر في مأرب (غرب) 116 قتيلا وعشرات الجرحى، ولم تتبن أي جهة الهجوم لكن السلطات اتهمت المتمردين الحوثيين.

وفي مطلع مارس، سيطر الحوثيون على مدينة الحزم، كبرى مدن محافظة الجوف إثر معارك عنيفة، ومع السيطرة على هذه المدينة الأساسية، بات المتمردون يسيطرون على القسم الأكبر من محافظة الجوف ويقتربون من مأرب.

وتواصلت المواجهات بين الجانبين على الرغم من دعوات لوقف إطلاق النار لمكافحة فيروس كورونا المستجد في اليمن.

وقُتل في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعها الصحي وسط نقص حاد في الأدوية وانتشار أمراض وأوبئة كالكوليرا الذي تسبّب بوفاة المئات، في وقت يعيش الملايين على حافّة المجاعة.