مقاتلون من المجلس الانتقالي الجنوبي يتجمعون في مدينة زنجبار جنوب اليمن
وقع التفجير بالقرب من منصة الضيوف

قتل 5 جنود على الاقل وجرح العشرات جراء انفجار استهدف عرضاً عسكرياً لقوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الإنتقالي الجنوبي في ميدان الصمود وسط مدينة الضالع جنوب اليمن.

وقالت مصادر محلية إن عبوة ناسفة وضعت بجوار المنصة وأسفرت عن سقوط ضحايا قدرتها بعض المصادر بتسعة قتلى وعشرات الجرحى.

ولكن من جهتها، أعلنت قوات الحزام الأمني​ في تغريدة على حسابها على "تويتر"  أن صاروخاً أطلقته جماعة الحوثي استهدف العرض في ميدان الصمود والحصلية الاولية هي "خمسة شهداء وثمانية جرحى حتى اللحظة"،حسب مصدر في مكتب الصحة بالمحافظة.

وأضافت القوات "الانفجار وقع بعد ثوان من انتهاء العرض العسكري". 

بالتزامن مع التفجير شنت القوات الموالية للتحالف العربي بقيادة السعودية هجوماً على مواقع الحوثيين في منطقة مريس شمال الضالع.

وقال المسؤول الإعلامي في قوات الحزام الأمني ماجد الشعيبي إنّ "هجوما صاروخيا استهدف منصة احتفال في عرض تخريج عسكريين وسط مدينة الضالع ما أدى إلى مقتل خمسة وإصابة 9 بجروح". واتّهم المتمردين الحوثيين بالوقوف خلف الهجوم.

لكن مسؤولاً عسكرياً في قوات الحزام الأمني أفاد بأنّ طبيعة الانفجار غير مؤكدة، وأنّ الجهة التي نفّذت الهجوم غير معروفة بعد، متحدّثا عن "مقتل 7 أشخاص وإصابة العشرات".

 

 

وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر الانفجار.

 

 

ويشهد اليمن منذ أكثر من خمس سنوات نزاعا داميا على الحكم بين سلطة معترف بها دوليا تلقى مساندة تحالف عسكري بقيادة السعودية، والمتمردين المدعومين من إيران، تسبب بأسوأ أزمة انسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

 

من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز
من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز

أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الأحد، أن الولايات المتحدة ستشن ضربات "لا هوادة فيها" على الحوثيين في اليمن لحين وقف عملياتهم العسكرية التي تستهدف الأصول الأميركية وحركة الشحن العالمي.

والسبت، وجهت الولايات المتحدة ضربات عسكرية مكثفة ضد منشآت استراتيجية للحوثيين في اليمن، في خطوة تأتي لوضع حد للتهديدات المستمرة من المتمردين المدعومين من إيران، للملاحة في ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 15 بالمئة من التجارة العالمية.

وفي تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، الأحد، بعد ساعات من الضربات الأميركية، قال هيغسيث إن هذه الحملة جاءت ردا على عشرات الهجمات التي شنها الحوثيون على السفن منذ نوفمبر 2023.

كمتا حذر إيران للتوقف عن دعم الجماعة.

وأردف هيغسيث: "سيستمر هذا (الهجوم) حتى تقولوا: لن نقصف السفن والأصول".

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، يهاجم الحوثيون، الذين يسيطرون على مساحات واسعة من اليمن، السفن التجارية في البحر الأحمر.

وتركزت عملياتهم قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي في جنوب البحر الأحمر، حيث يستهدفون السفن التي يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو تلك المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، مبررين تحركاتهم بـ"التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة".

لكن في الواقع، فإن الكثير من السفن التي حاول الحوثيون استهدافها، لا علاقة لها بإسرائيل.

وفي بيان رسمي، السبت، أكد البيت الأبيض أن "أكثر من عام قد مر منذ أن أبحرت آخر سفينة تجارية أميركية بأمان عبر قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن".

وأضاف أنه "لن تتمكن أي قوة إرهابية من إيقاف السفن التجارية والبحرية الأميركية من الإبحار بحرية في ممرات العالم المائية".

وشدد البيان على أن "الأمن الاقتصادي والقومي الأميركي تعرض لهجمات من قبل الحوثيين لفترة طويلة جداً"، مؤكداً أن "إجراءات وقيادة الرئيس ترامب تعمل اليوم على إنهاء هذا الوضع".