وزير الدفاع اليمني محمد المقدشي
وزير الدفاع اليمني محمد المقدشي

نجا وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محمد المقدشي الأربعاء من انفجار لغم بموكبه في محافظة مأرب بينما قتل ثمانية من مرافقيه، بحسب ما أعلن مصدر في وزارة الدفاع اليمنية لوكالة فرانس برس.

وقال المصدر إن "اللغم انفجر بسيارة مرافقة لسيارة الوزير أثناء زيارته لمواقع الجيش في جبهة صرواح غرب مأرب" الواقعة شمال شرق العاصمة صنعاء.

وأضاف "قتل ثمانية من حراسه الشخصيين، أما الوزير فلم يصب باذى"، بدون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

ويستمر القتال بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمتمردين الحوثيين في مناطق جنوب وغرب محافظة الجوف وغرب محافظة مأرب منذ عدة أسابيع، بحسب مصدر عسكري يمني.

ويشهد اليمن منذ 2014 حربا بين المتمردين الحوثيين المقربين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي.

وتصاعدت حدة المعارك في مارس 2015 مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري دعما للقوات الحكومية.

وأدى النزاع إلى مقتل عشرات الآلاف، بينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية.

وإضافة إلى الضحايا، هناك 3.3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24.1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان إلى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حاليا.

حذرت المنظمة من تفشي الفيروس في سجون الحوثيين دون علم العالم
حذرت المنظمة من تفشي الفيروس في سجون الحوثيين دون علم العالم

قال "فريق الخبراء الإقليميين والدوليين بشأن اليمن" في تقرير نشره مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الإثنين، إن سجون القوات الحوثية في صنعاء "عرضة لخطر فيروس كورونا وتهدد حياة المعتقلين السياسيين فيها". 

وأعربت المنظمة الاستشارية لدى الأمم المتحدة في ملف اليمن، عن قلقها البالغ إزاء المخاطر المحتملة لتفشي فيروس "كورونا" بين السجناء والمحتجزين السياسيين في اليمن.

ودعا الفريق الحقوقي، جميع أطراف النزاع إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين والسجناء السياسيين المعتقلين في مرافق الاحتجاز السياسية والأمنية والعسكرية الرسمية والسرية، لمنع وتخفيف انتشار الفيروس، "بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي"، بحسب التقرير.

وحذر الفريق، من أن الوضع الهش للسجناء والمحتجزين يجعلهم عرضة لخطر كبير في حال تفشي الفيروس، بسبب "ظروف الاعتقال المروعة".

وشدد على أن النزاع المستمر في اليمن أثر بشكل بالغ على توافر الخدمات الطبية، وجعل النظام الصحي على "شفا الانهيار".

وتسيطر قوات جماعة "الحوثي" على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.

ويعاني اليمن من تداعيات حرب مستمرة منذ ستة أعوام بين القوات الموالية للحكومة والمسلحين الحوثيين.

وحتى اللحظة، لم يعلن اليمن عن تسجيل أي اصابة بالفيروس، الذي أصاب أكثر من 776 ألف شخص في 199 دولة وأقاليم، توفى منهم ما يزيد عن 37 ألفًا، بينما تعافي أكثر من 164 ألفًا.

وأقرت الحكومة اليمنية في عدن، الإثنين، تمديد إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية لمدة أسبوعين، بداية من الأول من أبريل المقبل. 

ورحب جميع أطراف النزاع بدعوة الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار والتركيز على مكافحة كورونا، لكن هذه الدعوة لم تلق حتى اليوم تطبيقا على أرض الواقع.