مسلحون مؤيدون لهادي خلال اشتباكات سابقة مع الحوثيين في تعز
مسلحون مؤيدون لهادي خلال اشتباكات سابقة مع الحوثيين في تعز

قالت رابطة حقوقية غير حكومية في اليمن إن "جماعة الحوثيين أخفت قسرًا 198 شخصًا من المدنيين"، في محافظة "إب"، منذ بدء المعارك في مارس 2015.

وحسب بيان صادر عن "رابطة أمهات المعتقلين والمختطفين في اليمن"، لا تكشف جماعة الحوثي أي معلومات عن المختطفين، رغم الطلبات التي يتقدم بها ذوي المخفيين. 

وحسب معلومات وثقتها "هيومن رايتس ووتش"، قامت قوات الحوثي بـ"اعتقال أشخاص تعسفيا، من بينهم أطفال وأساءت معاملتهم واحتجزتهم في ظروف سيئة". 

وذكر تقرير المنظمة الحقوقية الدولية، ان كل من الحوثيين والحكومة اليمنية، يخفيان قسرا  أشخاصا يُعتقد أنهم معارضون سياسيون أو يشكّلون تهديدا أمنيا.

ومنذ أواخر 2014، وثّقت "هيومن رايتس ووتش" عشرات حالات الاحتجاز التعسفي والمسيء على يد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وكذلك الاختفاء القسري والتعذيب.

وتسيطر جماعة الحوثي على محافظة إب ومعظم المحافظات الشمالية بينها العاصمة صنعاء.

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".