مصدران أطلعا رويترز أن القرار قد يصدر الاثنين
مصدران أطلعا رويترز أن القرار قد يصدر الاثنين

تخطط الإدارة الأميركية إلى تصنيف جماعة الحوثي في اليمن "منظمة إرهابية أجنبية" وفقا لما ذكرته ثلاثة مصادر لوكالة رويترز، مساء الأحد. 

ووفقا لمصدرين، فإن الإعلان عن إضافة الجماعة المدعومة من إيران إلى القائمة السوداء قد يصدر الاثنين. 

وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها احتمال تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية، وفقا لتقرير نشرته مجلة "فورين بوليسي" في نوفمبر الماضي.

وهنالك مخاوف عبرت عنها عدد من المنظمات أن تساهم هذه الخطوة في وقوف الحوثيين أمام دخول المساعدات الإنسانية لبعض المناطق في اليمن، الذي يشهد أسوأ كارثة إنسانية بسبب آثار الحرب الأهلية، كما أن انتشار فيروس كورونا ساهم في ازدياد الأوضاع سوءا، أو أن تشكل عائقا أمام مفاوضات للسلام قد يعتزم الرئيس المقبل، جو بايدن، خوضها مع طهران. 

من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز
من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز

أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الأحد، أن الولايات المتحدة ستشن ضربات "لا هوادة فيها" على الحوثيين في اليمن لحين وقف عملياتهم العسكرية التي تستهدف الأصول الأميركية وحركة الشحن العالمي.

والسبت، وجهت الولايات المتحدة ضربات عسكرية مكثفة ضد منشآت استراتيجية للحوثيين في اليمن، في خطوة تأتي لوضع حد للتهديدات المستمرة من المتمردين المدعومين من إيران، للملاحة في ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 15 بالمئة من التجارة العالمية.

وفي تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، الأحد، بعد ساعات من الضربات الأميركية، قال هيغسيث إن هذه الحملة جاءت ردا على عشرات الهجمات التي شنها الحوثيون على السفن منذ نوفمبر 2023.

كمتا حذر إيران للتوقف عن دعم الجماعة.

وأردف هيغسيث: "سيستمر هذا (الهجوم) حتى تقولوا: لن نقصف السفن والأصول".

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، يهاجم الحوثيون، الذين يسيطرون على مساحات واسعة من اليمن، السفن التجارية في البحر الأحمر.

وتركزت عملياتهم قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي في جنوب البحر الأحمر، حيث يستهدفون السفن التي يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو تلك المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، مبررين تحركاتهم بـ"التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة".

لكن في الواقع، فإن الكثير من السفن التي حاول الحوثيون استهدافها، لا علاقة لها بإسرائيل.

وفي بيان رسمي، السبت، أكد البيت الأبيض أن "أكثر من عام قد مر منذ أن أبحرت آخر سفينة تجارية أميركية بأمان عبر قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن".

وأضاف أنه "لن تتمكن أي قوة إرهابية من إيقاف السفن التجارية والبحرية الأميركية من الإبحار بحرية في ممرات العالم المائية".

وشدد البيان على أن "الأمن الاقتصادي والقومي الأميركي تعرض لهجمات من قبل الحوثيين لفترة طويلة جداً"، مؤكداً أن "إجراءات وقيادة الرئيس ترامب تعمل اليوم على إنهاء هذا الوضع".