مشهد من العاصمة صنعاء. أرشيف
مشهد من العاصمة صنعاء. أرشيف

قُتل 85 شخصا على الأقل وأصيب 322 بجروح في حادثة تدافع خلال توزيع مساعدات مالية في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حسبما أكّد مسؤولون حوثيون الخميس.

وقال مسؤول أمني حوثي لوكالة فرانس برس "قُتل 85 شخصا وأصيب أكثر من 322 بجروح بينهم 50 في حالة حرجة". وأكد مسؤول طبي حصيلة الحادثة التي وقعت في منطقة باب اليمن في وسط صنعاء وفقا لمراسل فرانس برس.

وتابع المسؤول الأمني مشترطا عدم كشف هويته أن "بين القتلى نساءً وأطفالًا".

ونقلت وكالة أنباء الحوثيين "سبأ" عن المتحدث باسم "وزارة" الداخلية في الحكومة غير المعترف بها دوليا العميد عبدالخالق العجري قوله إن "الحادث المأساوي المؤلم (...) راح ضحيته العشرات".

وأضاف أن الحادثة وقعت "بسبب تدافع مواطنين أثناء التوزيع العشوائي لمبالغ مالية من قبل بعض التجار"، مشيرا إلى أنه "تم نقل الوفيات والمصابين إلى المستشفيات وضبط اثنين من التجار القائمين على الموضوع".

من جهته، أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى لدى الحوثيين مهدي المشاط "تشكيل لجنة من الداخلية والأمن والمخابرات والقضاء والنيابة للتحقيق في حادثة التدافع"، حسبما نقلت "سبأ".

هجوم حوثي سابق على سفينة في البحر الأحمر
هجوم حوثي سابق على سفينة في البحر الأحمر

قالت شركة الأمن البحري البريطانية "أمبري"، الثلاثاء، إن سفينة أصيبت بثلاثة صواريخ قبالة سواحل اليمن، قبل أن تطلق نداء استغاثة.

وأوضحت أمبري أنها على علم بواقعة على بعد 54 ميلا بحريا جنوب غربي مدينة الحديدة اليمنية، مضيفة أن "السفية نوهت في نداء الاستغاثة بأن أضرارا لحقت بقسم لتخزين البضائع، وإن هناك تسربا للمياه".

وأفاد النداء أن السفينة بدأت تميل إلى أحد جانبيها.

وكانت الصين قد دعت في وقت سابق الثلاثاء، إلى وقف الهجمات على السفن المدنية في البحر الأحمر وضمان أمن الملاحة هناك، وذلك خلال اجتماع لوزير الخارجية الصيني وانغ يي مع نظيره اليمني في بكين، الثلاثاء.

وقال وانغ إن الصين مستعدة لمواصلة لعب دور بناء في هذا الشأن، وفقا لبيان لوزارة الخارجية.

والإثنين، قالت القيادة المركزية الأميركية إن قوات أميركية دمرت طائرة مسيرة فوق البحر الأحمر كانت قد أُطلقت من منطقة في اليمن تسيطر عليها جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.

وشنت الحركة، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة، عدة هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ في منطقة البحر الأحمر منذ نوفمبر، قبل أن تتوسع إلى المحيط الهندي، معلنة عزمها مهاجمة أي سفينة إسرائيلية أو مرتبطة بإسرائيل.

لكن الكثير من السفن التي هاجمها الحوثيون، لا علاقة لها بإسرائيل.

وأجبرت هجمات الحوثيين شركات الشحن على تغيير مسار السفن إلى رحلات أطول وأكثر تكلفة حول جنوب القارة الأفريقية، كما أثارت مخاوف من توسع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس بما يؤثر على استقرار الشرق الأوسط.

وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا هجمات على أهداف للحوثيين، ردا على استهداف السفن ولحماية الملاحة في البحر الأحمر.