عيادة أطباء بلا حدود للصحة النفسية تتعامل مع حالات شديدة في مستشفى الجمهوري بمدينة حجة بسبب ظروف الحرب في اليمن
تعمل منظمة أطباء بلا حدود لمساعدة اليمنيين وتقديم العلاجات الطبية لهم في ظروف الحرب التي تجتاح البلاد | Source: Nasir Ghafoor/MSF

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، الاثنين، إنها فقدت الاتصال مع اثنين من موظفيها في اليمن.

وقال المنظمة، في بيان أرسلته لرويترز بالبريد الإلكتروني، إن العاملين، أحدهما من ألمانيا، والآخر من ميانمار، كانا في محافظة مأرب بوسط اليمن.

وأضافت أنها لن تكشف المزيد من التفاصيل حرصا على سلامتهما.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت الأمم المتحدة إطلاق سراح خمسة من موظفيها احتجزوا لمدة 18 شهرا بعد أن خطفهم مسلحون من تنظيم القاعدة في محافظة أبين جنوب اليمن.

يشهد اليمن حربا منذ عام 2014، بين القوات الموالية للحكومة المدعومة، منذ 2015، من تحالف عسكري بقيادة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على صنعاء ومناطق شاسعة في شمال البلاد وغربها.

ووفرت الحرب في البلد الفقير موطئ قدم للجماعات المتطرفة وبينها تنظيم القاعدة. لكن التحالف بقيادة السعودية إضافة إلى الولايات المتحدة وكذلك قوات "الحزام الأمني" المدعومة من الإمارات العضو في التحالف، لعبت دورا هاما في القتال ضد هذه الجماعات في السنوات الأخيرة.

من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز
من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز

أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الأحد، أن الولايات المتحدة ستشن ضربات "لا هوادة فيها" على الحوثيين في اليمن لحين وقف عملياتهم العسكرية التي تستهدف الأصول الأميركية وحركة الشحن العالمي.

والسبت، وجهت الولايات المتحدة ضربات عسكرية مكثفة ضد منشآت استراتيجية للحوثيين في اليمن، في خطوة تأتي لوضع حد للتهديدات المستمرة من المتمردين المدعومين من إيران، للملاحة في ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 15 بالمئة من التجارة العالمية.

وفي تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، الأحد، بعد ساعات من الضربات الأميركية، قال هيغسيث إن هذه الحملة جاءت ردا على عشرات الهجمات التي شنها الحوثيون على السفن منذ نوفمبر 2023.

كمتا حذر إيران للتوقف عن دعم الجماعة.

وأردف هيغسيث: "سيستمر هذا (الهجوم) حتى تقولوا: لن نقصف السفن والأصول".

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، يهاجم الحوثيون، الذين يسيطرون على مساحات واسعة من اليمن، السفن التجارية في البحر الأحمر.

وتركزت عملياتهم قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي في جنوب البحر الأحمر، حيث يستهدفون السفن التي يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو تلك المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، مبررين تحركاتهم بـ"التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة".

لكن في الواقع، فإن الكثير من السفن التي حاول الحوثيون استهدافها، لا علاقة لها بإسرائيل.

وفي بيان رسمي، السبت، أكد البيت الأبيض أن "أكثر من عام قد مر منذ أن أبحرت آخر سفينة تجارية أميركية بأمان عبر قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن".

وأضاف أنه "لن تتمكن أي قوة إرهابية من إيقاف السفن التجارية والبحرية الأميركية من الإبحار بحرية في ممرات العالم المائية".

وشدد البيان على أن "الأمن الاقتصادي والقومي الأميركي تعرض لهجمات من قبل الحوثيين لفترة طويلة جداً"، مؤكداً أن "إجراءات وقيادة الرئيس ترامب تعمل اليوم على إنهاء هذا الوضع".