أطفال يسيرون بين سيارات مدمرة في مدينة تعز اليمنية. إرشيفية.
يعيش اليمنيون ظروفا إنسانية صعبة سببتها الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد- أرشيف

لقي  خمسة أشخاص مصرعهم، وأصيب آخرون، بصواعق رعدية، الثلاثاء، حيث تشهد عدد من محافظات اليمن أحوالا جوية سيئة، ومطارا تهطل بشدة.

وقال سكان محليون إن شخصين توفيا بصواعق رعدية متفرقة بمحافظة المحويت، التي تتصدر أعداد الضحايا من بين بقية المحافظات.

وفي محافظة عمران شمالي البلاد، توفيت فتاة بصاعقة رعدية بمديرية العشة، فيما أصيب مواطن آخر بصاعقة رعدية بمحافظة ذمار جنوب العاصمة صنعاء.

وفي محافظة حجة توفي شاب نتيجة صاعقة رعدية بمديرية "قفل شمر"، وأصيب مواطن آخر جراء صاعقة رعدية ضربت منزلا وأدت لحريق فيه وحدوث أضرار مادية، فيما تضررت مدرسة النور بمنطقة حجور بمديرية كعيدنة بمحافظة حجة شمال غربي اليمن جراء صاعقة رعدية ضربت المدرسة.

وتوفي مواطن جراء صاعقة رعدية في قرية مفتاح بعزلة العطاوية بمديرية الزيدية بمحافظة الحديدة غرب البلاد، فيما أصيب ثلاثة أشخاص بصواعق رعدية متفرقة في المديرية نفسها، بالإضافة إلى نفوق العشرات من المواشي بصاعقة ثالثة ضربت منزلا بعزلة الحشابرة بمديرية الزيدية.

واليمن أفقر دول شبه الجزيرة العربية، ويعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث تراجع ناتج البلاد المحلي الإجمالي إلى النصف، بحسب البنك الدولي.

ومنذ أكثر من ثماني سنوات، يعيش اليمنيون شبه المعزولين عن العالم، في أتون حرب أهلية اتخذت منحى إقليميا، بين الحكومة المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

وأسفر النزاع عن مئات آلاف القتلى وملايين النازحين، قبل أن يتم التوصل إلى هدنة في أبريل 2022.

من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز
من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز

أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الأحد، أن الولايات المتحدة ستشن ضربات "لا هوادة فيها" على الحوثيين في اليمن لحين وقف عملياتهم العسكرية التي تستهدف الأصول الأميركية وحركة الشحن العالمي.

والسبت، وجهت الولايات المتحدة ضربات عسكرية مكثفة ضد منشآت استراتيجية للحوثيين في اليمن، في خطوة تأتي لوضع حد للتهديدات المستمرة من المتمردين المدعومين من إيران، للملاحة في ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 15 بالمئة من التجارة العالمية.

وفي تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، الأحد، بعد ساعات من الضربات الأميركية، قال هيغسيث إن هذه الحملة جاءت ردا على عشرات الهجمات التي شنها الحوثيون على السفن منذ نوفمبر 2023.

كمتا حذر إيران للتوقف عن دعم الجماعة.

وأردف هيغسيث: "سيستمر هذا (الهجوم) حتى تقولوا: لن نقصف السفن والأصول".

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، يهاجم الحوثيون، الذين يسيطرون على مساحات واسعة من اليمن، السفن التجارية في البحر الأحمر.

وتركزت عملياتهم قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي في جنوب البحر الأحمر، حيث يستهدفون السفن التي يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو تلك المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، مبررين تحركاتهم بـ"التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة".

لكن في الواقع، فإن الكثير من السفن التي حاول الحوثيون استهدافها، لا علاقة لها بإسرائيل.

وفي بيان رسمي، السبت، أكد البيت الأبيض أن "أكثر من عام قد مر منذ أن أبحرت آخر سفينة تجارية أميركية بأمان عبر قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن".

وأضاف أنه "لن تتمكن أي قوة إرهابية من إيقاف السفن التجارية والبحرية الأميركية من الإبحار بحرية في ممرات العالم المائية".

وشدد البيان على أن "الأمن الاقتصادي والقومي الأميركي تعرض لهجمات من قبل الحوثيين لفترة طويلة جداً"، مؤكداً أن "إجراءات وقيادة الرئيس ترامب تعمل اليوم على إنهاء هذا الوضع".