In this satellite image provided by Planet Labs, the Belize-flagged bulk carrier Rubymar is seen in the southern Red Sea near…
صورة بالأقمار الاصطناعية لشركة Planet Labs، تظهر ناقلة البضائع السائبة روبيمار التي ترفع علم بليز في جنوب البحر الأحمر بالقرب من مضيق باب المندب وهي تسرب النفط بعد هجوم شنه الحوثيون الثلاثاء، 20 فبراير 2024.

قالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري إن حركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران استهدفت، الثلاثاء، سفينة شحن ترفع علم ليبيريا متجهة إلى الصومال.

وقال الحوثيون اليوم إنهم استهدفوا سفينة الشحن الإسرائيلية (أم.أس.سي سيلفر) بعدد من الصواريخ في خليج عدن بالقرب من البحر الأحمر.

ولم يدل المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع بمزيد من التفاصيل، لكنه قال في بيان إن الجماعة استخدمت أيضا طائرات مسيرة لاستهداف عدد من السفن الحربية الأميركية في البحر الأحمر وبحر العرب، بالإضافة إلى مواقع في إيلات بجنوب إسرائيل.

وقالت أمبري في مذكرة "وصف الحوثيون السفينة بأنها إسرائيلية. والشركة المشغلة للسفينة مدرجة على أنها متعاونة مع (شركة) زيم وترسو بانتظام في موانئ إسرائيلية".

وزيم لخدمات الشحن المتكاملة هي شركة إسرائيلية عامة لشحن البضائع الدولية مقرها في إسرائيل.

ويشن الحوثيون، الذين يسيطرون على مناطق ذات كثافة سكانية كبيرة في اليمن، هجمات على سفن لها علاقات تجارية بالولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل.

ورغم الضربات التي يشنها الغرب على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في اليمن، تعهدت الجماعة بمواصلة استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل تضامنا مع الفلسطينيين حتى توقف إسرائيل حربها على غزة.

وقال محمد عبد السلام المتحدث باسم الحوثيين في منشور على أكس الثلاثاء "ليس هناك من خطر على الملاحة الدولية ولا الأوروبية طالما لم يكن منها أي عمليات عدوانية، ومن ثَمّ تنتفي الحاجة لعسكرة البحر الأحمر".

وأضاف "ما ينتظره العالم وبفارغ الصبر ليس عسكرة البحر الأحمر، بل إعلان وقف إطلاق النار في غزة بشكل عاجل وشامل لدواع إنسانية لا تخفى على أحد".

منذ نوفمبر، يشن الحوثيون هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن
منذ نوفمبر، يشن الحوثيون هجمات بصواريخ وطائرات وزوارق مسيّرة على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن "تضامنا" مع غزة.

قالت القيادة المركزية الأميركية، الأربعاء، إن زورقا مسيرا أطلقه الحوثيون أصاب السفينة توتور في البحر الأحمر، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.

وأضافت القيادة أن الزورق المسير تسبب في أضرار بغرفة المحرك.

وقالت إن تم تدمير 3 منصات إطلاق صواريخ كروز مضادة للسفن في منطقة خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن ونظاما جويا مسيرا تم إطلاقه من منطقة خاضعة لسيطرة الحوثيين.

وكان الحوثيون اليمنيون قد تبنوا في وقت سابق الأربعاء هجوما استهدف سفينة تجارية في البحر الأحمر، في أحدث حلقة من مسلسل الهجمات التي يشنّونها على حركة الملاحة البحرية "تضامنا" مع الفلسطينيين في قطاع غزة، وفقا لفرانس برس.

وقال الحوثيون في بيان إنّهم نفّذوا "عملية عسكرية نوعية استهدفتْ السفينة TUTOR في البحر الأحمر وذلكَ بزورقٍ مسيّرٍ وعددٍ منَ الطائرات المسيّرة والصواريخ البالستية".

وأضاف البيان أنّ "العملية أدّت إلى إصابة السفينة إصابة بالغة وهي معرضةٌ للغرق".

وبحسب البيان، فإن "استهدافُ السفينةَ تمّ لانتهاك الشركة المالكة لها قرار حظر الدخول إلى موانئِ" إسرائيل.

وأتى بيان الحوثيين بعيد إعلان وكالتين بريطانيتين للأمن البحري أنّ السفينة التجارية أصيبت بعد تعرّضها لهجوم في البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن.

وقالت شركة إمبري إنّ السفينة أُصيبت على بعد حوالي 68 ميلاً بحرياً (حوالي 126 كيلومترا) جنوب غرب ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون.

واعتبرت الشركة في بيان أنّ "السفينة تتوافق مع مواصفات الأهداف (المعلن عنها) من قبل الحوثيين"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي وقت لاحق، أفادت وكالة "يو كاي أم تي أو" البريطانية بأن "زورقاً صغيراً اصطدم بمؤخر السفينة"، لافتة الى أنه "أبيض اللون وطوله بين 5 و7 أمتار".

وأشارت إلى أن ربان السفينة "أبلغ عن تسرب المياه إليها، وليست تحت قيادة الطاقم"، وأنه أفاد بأنها "أصيبت للمرة الثانية بقذيفة مجهولة محمولة جواً"، لافتة إلى أن السلطات العسكرية تقدم لها المساعدة.

ويأتي هذا الهجوم في سياق من الهجمات المتكرّرة التي ينفّذها الحوثيون منذ نوفمبر على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.

ويقول الحوثيون المدعومون من إيران الذين يسيطرون على السلطة في جزء كبير من اليمن، إنّهم ينفّذون هذه الهجمات تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تشنّ إسرائيل حرباً منذ هجوم حركة حماس على أراضيها في السابع من أكتوبر.