بوتين كان يتحدث في الفيديو عن الانتخابات الرئاسية . أرشيفية
بوتين كان يتحدث في الفيديو عن الانتخابات الرئاسية . أرشيفية

تداول مستخدمون مقطعا مصورا للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قيل إنه يتحدث فيه عن تعزيز العلاقات بين روسيا واليمن.

وأرفق الفيديو بتعليقات بأن "بوتين سيتحدث مع اليمن في المستقبل، لأن اليمن أصبح قوة لا تقهر. هل تفهم السعودية والإمارات معنى ذلك".

ويظهر بوتين في الفيديو وهو يتحدث وتظهر ترجمة باللغة الإنكليزية، وبتعليق صوتي بترجمة باللغة العربية يتحدث عن تعزيز العلاقات بين روسيا واليمن.

فيديو مضلل بشأن حديث بوتين عن تعزيز العلاقات مع اليمن

وبعد التحقق من الفيديو تبين أنه يعود إلى 21 مارس، وحينها كان بوتين يتحدث عن نتائج الانتخابات الرئاسية الروسية.

ويظهر النص الحرفي باللغة الإنكليزية لما تحدث به بوتين من دون الإشارة إلى اليمن على الإطلاق.

وكانت شبكة أنصار الله على منصة إكس قد نشرت الفيديو، وقامت بعد ذلك بالتنويه إلى أن الفيديو غير صحيح وتم تعديله.

وتبين أن الفيديو تم تحريره وفبركته بتعليق صوتي لترجمة غير صحيحة ليظهر وكأن بوتين يتحدث عن تعزيز العلاقات بين موسكو وصنعاء.

الصاروخ الباليستي المضاد للسفن تسبب في حدوث فيضان داخل الناقلة
الصاروخ الباليستي المضاد للسفن تسبب في حدوث فيضان داخل الناقلة

قالت القيادة المركزية الأميركية، السبت، إن المتمردين الحوثيين استهدفوا ناقلة نفط بصاروخ باليستي مضاد للسفن في البحر الأحمر.

وذكرت القيادة المركزية في بيان على منصة "إكس" أن الناقلة المستهدفة هي "إم تي ويند" التي ترفع علم بنما وتمتلكها وتديرها اليونان.

وأضاف البيان أن السفينة رست مؤخرا في روسيا حيث كانت متجهة الى الصين.

وتسبب الصاروخ الباليستي المضاد للسفن في حدوث فيضان داخل الناقلة أدى إلى فقدان عملية الدفع والتوجيه" من دون تسجيل أية إصابات، بحسب بيان القيادة المركزية، الذي أشار إلى أن السفينة "استأنفت مسار إبحارها بإمكانياتها الذاتية".

ووصف البيان هجوم الحوثيين المدعومين من إيرن بأنه "سلوك مشين ومتهور.. يهدد الاستقرار الإقليمي ويعرض حياة البحارة في البحر الأحمر وخليج عدن للخطر".

وفي وقت سابق قالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري إن ناقلة نفط ترفع علم بنما تعرضت لهجوم قرب مدينة المخا اليمنية على البحر الأحمر.

وذكرت أمبري أن اتصالا لاسلكيا أشار إلى أن السفينة أُصيبت بصاروخ وأن حريقا اندلع على متنها على بعد 10 أميال بحرية جنوب غربي المخا. 

وأضافت أمبري في وقت لاحق أن الناقلة تلقت مساعدة وأن إحدى وحدات التوجيه بالسفينة تعمل، بحسب معلومات وردت إليها دون ذكر مزيد من التفاصيل.

ويأتي الحادث في ظل هجمات يشنّها الحوثيون في اليمن منذ نوفمبر على خلفية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة. ويقول المتمردون إن الهجمات تأتي تضامنا مع الفلسطينيين في القطاع المحاصر.

ولمحاولة ردعهم و"حماية" الملاحة البحرية، تشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن منذ 12 يناير. 

وينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق.

ودفعت الهجمات والتوتر في البحر الأحمر الكثير من شركات الشحن الكبرى الى تحويل مسار سفنها الى رأس الرجاء الصالح في أقصى جنوب إفريقيا.