ينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ ومسيرات يقول إنها معدة للإطلاق
ينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ ومسيرات يقول إنها معدة للإطلاق

أكدت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الخميس، تمكنها خلال الساعات الـ 24 الماضية من تدمير زورقين مسيرين وموقع للرادرات في أراض خاضعة لسيطرة الحوثيين. 

وقالت في بيان عبر إكس: "خلال الـ 24 ساعة الماضية، نجحت قوات القيادة المركزية الأميركية (USCENTCOM) في تدمير سفينتين سطحيتين غير مأهولتين (زورقين مسيّرين) تابعتين للحوثيين المدعومين من إيران في البحر الأحمر وموقع رادار في منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن".

وأضافت "تبيَّن أن الزورقين المسيّرين وموقع الرادار يمثلان تهديدا وشيكا للقوات الأميركية وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة. وقد تم اتخاذ هذه الإجراءات لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية أكثر سلامة وأمنا".

ومنذ نوفمبر 2023، يشن الحوثيون المدعومون من إيران، هجمات بالصواريخ والمسيرات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يعتبرون أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعما للفلسطينيين في قطاع غزة في ظل الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس منذ السابع من أكتوبر.

ولمحاولة ردعهم، تشن قوات أميركية وبريطانية ضربات على مواقع تابعة لهم في اليمن منذ 12 يناير 2024.

وتقود واشنطن تحالفا بحريا دوليا بهدف "حماية" الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية التي تمر عبرها 12 في المئة من التجارة العالمية.

وينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ ومسيرات يقول إنها معدة للإطلاق.

قارب ينقل مهاجرين غير شرعيين قرب السواحل اليمنية ـ صورة أرشيفية.
قارب ينقل مهاجرين غير شرعيين قرب السواحل اليمنية ـ صورة أرشيفية.

أعلن مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في اليمن، الخميس، العثور على 4 ناجين فقط بعد حادثة انقلاب قارب يحمل 45 لاجئا ومهاجرا قبالة تعز.

وبحسب الوكالة الأممية، فإن الرياح القوية والحمولة الزائدة كانت السبب وراء الحادث الذي وقع الليلة الماضية، بينما لم تكشف جنسيات الركاب.

وتسلط الواقعة الضوء على الرحلات الخطيرة بين اليمن وأفريقيا، وفقا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والتي أشارت إلى أنها تعمل مع المنظمة الدولية للهجرة مع الشركاء لمساعدة الناجين وتلبية الاحتياجات.

وتعد هذه الواقعة هي الأحدث ضمن سلسلة الحوادث المميتة في ما يعرف بـ"طريق الهجرة الشرقي".
والشهر الماضي، لقي 49 مهاجرا على الأقل حتفهم، وما زال 140 آخرون في عداد المفقودين بعد غرق مركب كان يقلّ أكثر من مئتي مهاجر قبالة السواحل اليمنية، بحسب ما أعلنت منظمة الهجرة الدولية.

وكل عام، يخوض عشرات آلاف المهاجرين الأفارقة رحلة محفوفة بالمخاطر عبر "الطريق الشرقي" عبر البحر الأحمر واليمن للوصول إلى السعودية، هربا من النزاعات أو الكوارث الطبيعية، أو سعيا لفرص اقتصادية أفضل.