المعدات العسكرية التي تم ضبطها
المعدات العسكرية التي تم ضبطها

أعلنت القيادة الأميركية الوسطى "سينتكوم" الأحد أن قوات خفر السواحل التابعة للحكومة اليمنية اعترضت قبل أيام شحنة أسلحة إيرانية كانت متجهة إلى ميليشيات حوثية.

وقالت القيادة الأميركية "تهانينا لخفر السواحل التابع للحكومة الشرعية في اليمن على اعتراضهم لمكونات أسلحة إيرانية متقدمة، وطائرات مسيّرة، ومعدات اتصالات كانت متجهة إلى الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران".

وكشفت أن عملية الافتراض تمت يوم الأربعاء الماضي، موضحة أن شحنة الأسلحة القادمة من إيران كانت منقولة على متن زورق شراعي في جنوب البحر الأحمر قبل يعترضها الخفر اليمني.

وحجز الخفر خلال العمليات معدات عسكرية بما في ذلك هياكل صواريخ "كروز"، ومحركات نفاثة تُستخدم في صواريخ "كروز" و"طائرات مسيّرة انتحارية"، فضلا عن طائرات استطلاع مسيّرة.

كما تم حجز رادارات بحرية، ونظام تشويش حديث، ونظام اتصالات لا سلكي متقدم.

البنتاغون
البنتاغون قال إنه سيراجع الامتثال لمتطلبات السرية والاحتفاظ بالسجلات

 أعلن مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الخميس، فتح تحقيق في استخدام وزير الدفاع بيت هيغسيث لتطبيق تجاري غير سري للرسائل النصية لتنسيق شن الضربات الأميركية على جماعة الحوثي في اليمن في 15 مارس.

وكتب ستيفن ستيبينز، القائم بأعمال المفتش العام، في مذكرة "الهدف من هذا التقييم هو تحديد مدى امتثال وزير الدفاع وموظفي وزارة الدفاع الآخرين لسياسات وإجراءات وزارة الدفاع المتعلقة باستخدام تطبيق تجاري للرسائل النصية في المهام الرسمية".

وتابع "بالإضافة إلى ذلك، سنراجع الامتثال لمتطلبات السرية والاحتفاظ بالسجلات".

وكان الصحفي الأميركي جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك"، قال في إن مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل والتز أضافه على نحو غير متوقع في 13 مارس إلى مجموعة دردشة مشفرة على تطبيق سيغنال للرسائل، تضم مسؤولين كبارا لتنسيق التحرك الأميركي ضد جماعة الحوثيين في اليمن بسبب هجماتها على حركة الشحن في البحر الأحمر.

وكان هيغسيث قد قال إن محادثة سيغنال عن التحرك ضد الحوثيين "لم تكشف عن أي وحدات أو مواقع أو مسارات أو مسارات طيران أو مصادر أو أساليب."

وأشار البيت الأبيض في تصريحات سابقا إلى أن تطبيق سيغنال للتراسل تطبيق معتمد ومحمل على هواتف حكومية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووزارة الخارجية والمخابرات المركزية (سي.آي.إيه).