تشهد محافظة شبوة انفلاتا أمنيا وحالات قتل في ظل غياب لدور السلطة
تشهد محافظة شبوة انفلاتا أمنيا وحالات قتل في ظل غياب لدور السلطة

قتل شخصان وأصيب ثلاثة آخرون، السبت، نتيجة خلاف على تسمية مركز صحي بمديرية جردان في محافظة شبوة جنوب شرق اليمن الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية.

ونقل مراسل "الحرة" عن مصادر محلية، أن الخلاف نشب بسبب عد الاتفاق على تسمية المركز، حيث دفعت قبيلة السادة إلى ‏تسمية المركز بـ "جول بن حيدر"، ‏فيما تريد قبيلة بلبحيث تسميته بـ "مركز العطفة".

وتطور الخلاف إلى اشتباك مسلح قتل فيه شخصين وأصيب ثلاثة آخرون، ولا يزال الوضع متوترا بين القبيلتين .

وأوضحت وسائل اعلام محلية أن محافظة شبوة، تشهد انفلاتا أمنيا وحالات قتل مع تزايد حوادث الثأر، في ظل غياب لدور السلطة.

ويشير مراقبون إلى أن أهمية شبوة تكمن في بنيتها القبلية وثرواتها النفطية، وموقعها عند منتصف الساحل الشرقي، وطريق الإمداد التجاري نحو أقاليم شمالي البلاد.

وتعد محافظة شبوة جنوبي اليمن من أهم المحافظات الغنية بالنفط والغاز، ويشكل إنتاج المحافظة من المحاصيل الزراعية ما نسبته (1.9%) من إجمالي إنتاج المحاصيل الزراعية في اليمن.

البنتاغون
البنتاغون قال إنه سيراجع الامتثال لمتطلبات السرية والاحتفاظ بالسجلات

 أعلن مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الخميس، فتح تحقيق في استخدام وزير الدفاع بيت هيغسيث لتطبيق تجاري غير سري للرسائل النصية لتنسيق شن الضربات الأميركية على جماعة الحوثي في اليمن في 15 مارس.

وكتب ستيفن ستيبينز، القائم بأعمال المفتش العام، في مذكرة "الهدف من هذا التقييم هو تحديد مدى امتثال وزير الدفاع وموظفي وزارة الدفاع الآخرين لسياسات وإجراءات وزارة الدفاع المتعلقة باستخدام تطبيق تجاري للرسائل النصية في المهام الرسمية".

وتابع "بالإضافة إلى ذلك، سنراجع الامتثال لمتطلبات السرية والاحتفاظ بالسجلات".

وكان الصحفي الأميركي جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك"، قال في إن مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل والتز أضافه على نحو غير متوقع في 13 مارس إلى مجموعة دردشة مشفرة على تطبيق سيغنال للرسائل، تضم مسؤولين كبارا لتنسيق التحرك الأميركي ضد جماعة الحوثيين في اليمن بسبب هجماتها على حركة الشحن في البحر الأحمر.

وكان هيغسيث قد قال إن محادثة سيغنال عن التحرك ضد الحوثيين "لم تكشف عن أي وحدات أو مواقع أو مسارات أو مسارات طيران أو مصادر أو أساليب."

وأشار البيت الأبيض في تصريحات سابقا إلى أن تطبيق سيغنال للتراسل تطبيق معتمد ومحمل على هواتف حكومية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووزارة الخارجية والمخابرات المركزية (سي.آي.إيه).