من حفل تخرج طلبة في اليمن - أرشيف
من حفل تخرج طلبة في اليمن - أرشيف

ألغى مجلس جامعة عدن، الثلاثاء، قرار منح درجة الماجستير لوكيل محافظة عدن لشؤون الشباب وعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، عبد الرؤوف حسن زين السقاف، بعد تحقيق أكاديمي كشف "تطابقًا كاملاً" بين بحثه ورسالة ماجستير لطالب آخر.

واعتبرت الجامعة أن ما وقع هو "انتهاك صارخ لمعايير البحث العلمي".

وبالإضافة إلى إلغاء الدرجة العلمية، قررت الجامعة منع السقاف من الالتحاق بأي من برامجها مستقبلًا.

كما قررت الجامعة إيقاف المشرف على البحثين عن الإشراف ومناقشة البحوث الجامعية مع إحالته للتحقيق، فيما استُبعد أستاذ من جامعة حضرموت شارك في مناقشة البحث من أي لجان مناقشة مستقبلية أو مراجعات أكاديمية في جامعة عدن.

وأكد مجلس الجامعة أن هذه القرارات تأتي في إطار "التزامه بالشفافية والمحاسبة الأكاديمية"، مشددًا على "ضرورة التزام أعضاء الهيئة التدريسية بأخلاقيات البحث العلمي لضمان جودة التعليم ومصداقية الشهادات الممنوحة".

وكان السقاف نشر يوم 11 فبراير تدوينة على حسابه بفيسبوك أعلن فيها إتمامه  "بنجاح" مناقشة رسالة ماجستير بعنوان "أثر الذكاء الاصطناعي في تحقيق التنمية المستدامة في الشركات الصناعية".

وبينما هنأه كثيرون على المناقشة، علق آخرون على منشوره مشككين في "نزاهة رسالة الماجستير". 

وكتب أحد المعلقين "العنوان قديم وتمت المناقشة قبل سنتين".

وقبل قرار الجامعة، كان السقاف نشر تدوينة يدافع فيها عن نفسه، ويقول "ما زلت أنتظر نتائج التحقيق للجنة المشكلة من جامعة عدن لرسالتي العلميه والبحث العلمي الآخر"، في إشارة إلى رسالة اتُهم بالنقل عنها.

كما نشرت وسائل إعلام محلية بيانا منسوبا للأستاذ المشرف على البحث مثار الجدل، أكد فيه "الاختلاف" بين المذكورين في العناوين والمنهجية العلمية. 

أشار إلى أن "تشابه العناوين شائع في البحث العلمي".

ويأتي هذا القرار بعد تصاعد الجدل حول قضايا "الفساد الأكاديمي" في جامعة عدن، وسط مطالب بفتح "تحقيقات أوسع" حول كيفية منح شهادات الماجستير لبعض القيادات والمسؤولين.

واعتبر ناشطون في وسائل التواصل الإجتماعي القرار الذي اتخذته جامعة عدن "انتصار يحسب لوسائل التواصل الاجتماعي، التي أثبتت مجددًا قدرتها على إحداث التغيير والتأثير في الرأي العام".

صفارات الإنذارات إطلقت في إسرائيل بعد رصد إطلاق الصاروخ من اليمن. أرشيفية
منذ 2023 نفذ الحوثيون ضربات على أهداف إسرائيلية

قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخين أطلقا من اليمن، الخميس، وسط تهديدات من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بمعاقبة إيران بسبب دعمها لجماعة الحوثي اليمنية.

وأعلن الجيش إسقاط صاروخ أطلق من اليمن بعد أن دوت صفارات الإنذار في القدس وتل أبيب. وذكر لاحقا أن الدفاعات الجوية اعترضت صاروخا ثانيا قبل دخوله إسرائيل، وذلك بعدما دوت صفارات الإنذار في القدس والضفة الغربية.

وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية بأنه لم ترد أنباء عن إصابات خطيرة.

وأعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران مسؤوليتهم عن الهجومين. ويبدي الحوثيون عدم التأثر بموجات الضربات التي تشنها الولايات المتحدة منذ السبت.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان بثه التلفزيون الليلة الماضية إنه تم إطلاق صاروخ باليستي فرط صوتي مستهدفا مطار بن غوريون القريب من تل أبيب.

وذكر في وقت مبكر من الجمعة أنه جرى استهداف هدف عسكري إسرائيلي جنوبي يافا "بصاروخ باليستي فرط صوتي نوع فلسطين2".

وتعهد الحوثيون في الآونة الأخيرة بتصعيد هجماتهم بما في ذلك تلك التي تستهدف إسرائيل ردا على الحملة الأميركية.

وتمثل الضربات الأمريكية التي بدأت السبت ردا على هجمات الحوثيين على سفن بالبحر الأحمر أكبر عملية عسكرية أميركية في الشرق الأوسط منذ تولي ترامب منصبه في يناير.

 وأسفرت الهجمات الأميركية عن مقتل 50 شخصا على الأقل.

ونفذ الحوثيون أكثر من 100 هجوم على سفن الشحن منذ اندلاع حرب إسرائيل مع حركة حماس أواخر عام 2023، ويقولون إن عملياتهم تهدف لإسناد الفلسطينيين في غزة.

وأدت الهجمات إلى اضطراب حركة التجارة العالمية، ودفعت الجيش الأميركي إلى إطلاق حملة مكلفة لاعتراض الصواريخ.