U.S. President Donald Trump launches military strikes against Yemen's Iran-aligned Houthis
من العمليات العسكرية الأميركية ضد الحوثيين

قال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الاثنين أن القيادة المركزية الأميركية بدأت سلسلة عمليات شملت ضربات دقيقة ضد أهداف حوثية مدعومة من إيران في جميع أنحاء اليمن.

وأفاد بأن هدف هذه العمليات هو "استعادة حرية الملاحة وترسيخ الردع الأميركي".

كما كشف، في مؤتمر مدير العمليات في هيئة الأركان، ألكسيس غرينكويتش، أن الحوثيين هاجموا السفن الحربية الأميركية أكثر من 170 مرة والسفن التجارية 145 مرة منذ عام 2023.

وأوضح أن العملية على الحوثيين "ليست هجوما بلا نهاية وليس محاولة لتغيير نظام في الشرق الأوسط بل هي لوضع المصالح الأميركية في المقام الأول".

وأكد أن العملية ستنتهي "حين يتوقف الحوثيون عن مهاجمة سفننا وتعريض حياة الأميركيين للخطر".

وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، أبرز الأحد أن الولايات المتحدة ستشن ضربات "لا هوادة فيها" على الحوثيين في اليمن لحين وقف عملياتهم العسكرية التي تستهدف الأصول الأميركية وحركة الشحن العالمي.

والسبت، وجهت الولايات المتحدة ضربات عسكرية مكثفة ضد منشآت استراتيجية للحوثيين في اليمن، في خطوة تأتي لوضع حد للتهديدات المستمرة من المتمردين المدعومين من إيران، للملاحة في ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 15 بالمئة من التجارة العالمية.

الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز
الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) أن محافظة ريمة الواقعة ضمن سيطرة جماعة الحوثيين، شمال غربي اليمن، تضم أعلى معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد.

وقالت المنظمة في منشور لها على حسابها في منصة "إكس"، الثلاثاء، إن ما نسبته 69% من الأطفال في محافظة ريمة يعانون من التقزم، وهو المعدل الأعلى على الإطلاق بين المحافظات اليمنية.

وأضافت أن العديد من الأسر في هذه المحافظة الجبلية المتضررة من الصراع المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، تواجه نقصاً مستمراً في الضروريات مثل الغذاء والمياه والأدوية.

وأشارت "يونيسف" إلى أن محافظة المهرة سجّلت أقل معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد، وبنسبة 22%، فيما تبلغ في المناطق الحضرية 39.5% مقابل 52% في المناطق الريفية.

وأكدت أن التقزم أكثر شيوعاً بين الأطفال دون سن الثانية، خاصة لدى ذوي الأُسر الفقيرة التي يصل معدله فيها إلى أكثر من 60%، وبالتالي فإن "الاستثمار في التغذية يمكن أن يكسر حلقة الفقر".